ابوعبيدة الفادني يكتب أحاديث الروح افق العشق مقام الوفاء

مقام الوفاء هو من اعلي مراتب الانسانية وتصلح ان تكون اعلي المراتب في سلم القيم الاخلاقية وهي من المفاهيم التي تكون حاضرة عند كل انسان يتسم سلوكة مع الوجدان السليم والفطرة السليمة وتدل علي سلامة القلب وحسن البصيرة برقم من ان المسالك البشرية تختلف في طرائيق تفكيرها فمن المستحيل ان يكون الناس علي نسق واحد في طريقة تعاملهم فيختلفون حسب نشأتهم وبما ان الاخلاق لا تتجزاء في حال من احوالها فأن الوفاء احدي مراتب افق العشق وقد وضعة صاحب كتاب طوق الحمامة في الالفة والايلاف بن حزم الظاهري قبل باب البين وقد حكي قصصا كثيره شهادها بنفسة او رويت له فيها استمساك عجيب لي اصاحبها في هذا المقام برقم الظروف التي المت باصحابها وحدث البين يسفر عن معدن الاوفياء ولوفاء، في لحظة الغياب يكون بتذكر لذلك قال احدهم وكنت اذ جن ليلي اهيم بذكركم وانوح كما ينوح الحمام المطوق سل ام عمر كيف بات اسيرها والاسري تفدي وهو موثق ولا هو مقتول وفي القتل راحةفلا هو منون عليه فيطلق
واقول في الوفاء انه حالة تجتاف المحب حتي لا يري اي شئ يقولوا علي من نحب فكل شئ مبذول فداء لعقد المحبة وكما هو يشرح قلب المحب فأن ذلك يجعل قلب المحبوب يتراقص طربا لان مقدار الثقة لم تمضي هدرا وهل ادل دليل ا كثر من ان تعلو وجة المحب ابتسامة فرحة مذدانة بااريج ازاهير الصدق العطرة وحياض المودة الثملة مما يهون تعب الحياة والصبر علي الاميها وان اصابت القلب والكبد قبل الثياب والجسد
مقام التذلل
هومن المقامات التي يغشها كل محب وللتعلم اخي رعاك الله ان المقمات في اصلها لاثبات فيها لانها حالة يومكن ان نوصفها كدرج الذي يصعد الية المرتقي فبعد كل مقام نكسه ثم صعود اوسقوط ولايمكن ان تعلو الي بجناحي الصبر والتجمل والعز والتزلل ولاتقف في مقام فتهلك اصعد لتصل واترك الملاومة وعليك بحبل المدوامة في مقام التزلل عليك ان تسمع بمن سبقوك اصطفو فصفو كلحلاج بن منصور حين قال
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا
إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا
وأنظر الية كيف تجاوز مقام التذلل بي الملازمة حينما قال والله ماطلعت شمسا ولاغربت الا كان حديثك بين انفاسي وما شربت الماء من عطش الا وجدت خيالا منك في الكاس وما جلست الي قوم احدثهم الا كنت حديثي بين جلاسي
مقام الحكم
وهو مقام تكون فية الاردة ليست لك فأنت في يد من تحبه ولايمكن ان تصل الي هذا المقام من اول وهلة الي بعد تجربة طويلة من الملازمة ويفرغ قلبك عن من سواه ويطول تذكارك به في كل لحظه تمضي منك في صحوك ونومك ويلين لك طبعة وتأمن جانبه وتعلو مرتبته عندك حتي لاتحتمل فراغه وعندما يحدث تستعين بلخيال لتثبت انه معك اينساكم قلبي وانتم بين اضلعي وفي مقام الحكم قلت
كأن حكمك مرسوم الهوي ساري
وان كان حكمك في قضاء الهوي جاري
وجاء حكمك لاختيار فية بي اجباري
لم اجد في ايات الله موضع الا في سورة المؤ منين كجرف هاري وياليتة انهار في جهنم لاكنه انهار علي قلب غير صبار
مقام الغياب
هذا المقام لايحتاج الي تعريف فمن غاب عنك فهو غير حاضر والغايب محجوب والحاضر مشهود فأبوب النفس والقلب مفتوحة متي عاد الم تري قول احدهم ان قلبي لايرد عابرا وكيف اذا جاء به احباب فنفسي وقلبي كلها ابواب ويختلف التعبير في الغياب ولا كني في هذا المقام اورد لك نصا يخصني قلت فيةقل لي قل لي احباب عنا قد غابو
ككعبة نطوف جئية وذهاب
قلوبنا لمحبتكم معقودة
والهوي فيةصادق وكذاب
معقودة كعقد معقود علي عنق
وماقصة الحب الا مشاعر من غيرنا تبدو
وكم كان الهوي لي قلوبنا قلاب
مقام الوفاء هو من اعلي مراتب الانسانية وتصلح ان تكون اعلي المراتب في سلم القيم الاخلاقية وهي من المفاهيم التي تكون حاضرة عند كل انسان يتسم سلوكة مع الوجدان السليم والفطرة السليمة وتدل علي سلامة القلب وحسن البصيرة برقم من ان المسالك البشرية تختلف في طرائيق تفكيرها فمن المستحيل ان يكون الناس علي نسق واحد في طريقة تعاملهم فيختلفون حسب نشأتهم وبما ان الاخلاق لا تتجزاء في حال من احوالها فأن الوفاء احدي مراتب افق العشق وقد وضعة صاحب كتاب طوق الحمامة في الالفة والايلاف بن حزم الظاهري قبل باب البين وقد حكي قصصا كثيره شهادها بنفسة او رويت له فيها استمساك عجيب لي اصاحبها في هذا المقام برقم الظروف التي المت باصحابها وحدث البين يسفر عن معدن الاوفياء ولوفاء، في لحظة الغياب يكون بتذكر لذلك قال احدهم وكنت اذ جن ليلي اهيم بذكركم وانوح كما ينوح الحمام المطوق سل ام عمر كيف بات اسيرها والاسري تفدي وهو موثق ولا هو مقتول وفي القتل راحةفلا هو منون عليه فيطلق
واقول في الوفاء انه حالة تجتاف المحب حتي لا يري اي شئ يقولوا علي من نحب فكل شئ مبذول فداء لعقد المحبة وكما هو يشرح قلب المحب فأن ذلك يجعل قلب المحبوب يتراقص طربا لان مقدار الثقة لم تمضي هدرا وهل ادل دليل ا كثر من ان تعلو وجة المحب ابتسامة فرحة مذدانة بااريج ازاهير الصدق العطرة وحياض المودة الثملة مما يهون تعب الحياة والصبر علي الاميها وان اصابت القلب والكبد قبل الثياب والجسد
مقام التذلل
هومن المقامات التي يغشها كل محب وللتعلم اخي رعاك الله ان المقمات في اصلها لاثبات فيها لانها حالة يومكن ان نوصفها كدرج الذي يصعد الية المرتقي فبعد كل مقام نكسه ثم صعود اوسقوط ولايمكن ان تعلو الي بجناحي الصبر والتجمل والعز والتزلل ولاتقف في مقام فتهلك اصعد لتصل واترك الملاومة وعليك بحبل المدوامة في مقام التزلل عليك ان تسمع بمن سبقوك اصطفو فصفو كلحلاج بن منصور حين قال
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا
لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا
إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا
وأنظر الية كيف تجاوز مقام التذلل بي الملازمة حينما قال والله ماطلعت شمسا ولاغربت الا كان حديثك بين انفاسي وما شربت الماء من عطش الا وجدت خيالا منك في الكاس وما جلست الي قوم احدثهم الا كنت حديثي بين جلاسي
مقام الحكم
وهو مقام تكون فية الاردة ليست لك فأنت في يد من تحبه ولايمكن ان تصل الي هذا المقام من اول وهلة الي بعد تجربة طويلة من الملازمة ويفرغ قلبك عن من سواه ويطول تذكارك به في كل لحظه تمضي منك في صحوك ونومك ويلين لك طبعة وتأمن جانبه وتعلو مرتبته عندك حتي لاتحتمل فراغه وعندما يحدث تستعين بلخيال لتثبت انه معك اينساكم قلبي وانتم بين اضلعي وفي مقام الحكم قلت
كأن حكمك مرسوم الهوي ساري
وان كان حكمك في قضاء الهوي جاري
وجاء حكمك لاختيار فية بي اجباري
لم اجد في ايات الله موضع الا في سورة المؤ منين كجرف هاري وياليتة انهار في جهنم لاكنه انهار علي قلب غير صبار
مقام الغياب
هذا المقام لايحتاج الي تعريف فمن غاب عنك فهو غير حاضر والغايب محجوب والحاضر مشهود فأبوب النفس والقلب مفتوحة متي عاد الم تري قول احدهم ان قلبي لايرد عابرا وكيف اذا جاء به احباب فنفسي وقلبي كلها ابواب ويختلف التعبير في الغياب ولا كني في هذا المقام اورد لك نصا يخصني قلت فيةقل لي قل لي احباب عنا قد غابو
ككعبة نطوف جئية وذهاب
قلوبنا لمحبتكم معقودة
والهوي فيةصادق وكذاب
معقودة كعقد معقود علي عنق
وماقصة الحب الا مشاعر من غيرنا تبدو
وكم كان الهوي لي قلوبنا قلاب


