أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٣٨   عميد شرطة (م)   لطف الله أحمد عفيفي يكتب لم يهرب عنان

 

تستفحل علامات التعجب وتتفاقم بؤرة الحيرة المرافقة للاءستهجان، حين يتنزل يراع الحقد والغل بمداد التشفي والتشهير والشماتة في حق الآخرين من لدن أشخاص وللأسف الشديد

هم من بنو جلدتنا( زملاء مهنة)، الشخص يدع ما ينوء به كاهل الوطن من صراع وخراب جانبا، وتعج صفحاتهم بالمسىء من النقد والتجريح المغرض والتقليل من القيم وتقليص الأدوار في حق السيد/ الوزير المكلف/ومدير عام الشرطة (السابق)/ الفريق أول(حقوقي)/عنان حامد وبالاشارة المستهجنة بأنه جعل من الشرطة مؤسسة اقطاعية خاصة به وبالجهل يوظفها لمصالحه الشخصية، وأنه قد هرب من مسؤلياته وواجباته ساعة الجد والشدة، الخ الخ،،هذه السفاسف والسخرية والاءسقاط اللغوي بالتهم الجزاف.

لن نعيد تكرارا ما ذكرناه سابقا ويعلمه كافة البيت الشرطي من كبار الضباط وصف الضباط والأفراد والمعاشيين والارامل واليتامي من أسر الشهداء والمتوفيين، الشيء الذي اشادت به كل المنابر وكان ختامه أن تقلد (نجمة الإنجاز) من لدن رئاسة مجلس السيادة (اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون)، والذي هو من احاله إلي المعاش ، وذلك رغم علم مجلس السيادة أنه كان يزاول مهام منصبه وهو خارج البلاد ليس في نزهة شخصية ولكن في زيارة رسمية لدولة العراق والسعودية والتي بحكم إغلاق المطارات ظل خارج البلاد،

ختاما لايسعنا وبعد إسدال الستار عن مسرح قضية الاءفك إلا أن نقول (حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلم واجار بالغرض الدنىء، من خزي الدنيا من أصحاب الأباطيل)

(ولا تسخروا من قوم عسي أن يكونوا خيرا منكم، ولا تنابزوا بالألقاب، بئس الاءسم الفسوق بعد الإيمان).

 

* أخرس الله ألسنتكم المزرية العجفاء أنتم وكل من والاكم في هذا المنحي المتردي)

 

 

١٠ يناير ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى