العنكبوت دكتور مهند عثمان التوم يكتب: ديوان الزكاة صرحٌ من العطاء في نكبة السودان

في خضم الأزمات والتحديات التي تمر بها البلاد يبرز ديوان الزكاة كمؤسسة وطنية رائدة، يتميز بقدرته الفائقة علي تقديم الخير والمساندة للمتأثرين مما جعله محط أنظار الجميع بلا منازع، ففي نكبة السودان برز الديوان ليكون اليد الحانية التي تمتد لمساعدة أبناء الوطن في أوقات المحن.
لقد استند ديوان الزكاة في عمله إلي أسس من الشرع الحنيف حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم:{إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله}(التوبة: 60) هذه الآية الكريمة تجسد روح الزكاة وأهميتها في معالجة قضايا الفقر والاحتياج مما يجعل ديوان الزكاة ليس مجرد مؤسسة حكومية بل منصة قوية لتجسيد قيم التكافل الاجتماعي.
تحت قيادة مولانا أحمد إبراهيم الذي يمثل بوصلة العمل ورافد العطاء يتمتع ديوان الزكاة برؤية واضحة تتجه نحو تحقيق التنمية المستدامة، إن وجوده في صميم قيادة العمل الإنساني الديني يجعل منه رمزاً للأمل ومركز ثقل للجميع يبرز جهود مدراء الإدارات العامة وأمناء الولايات الذين كرسوا جهودهم نحو تحقيق الأهداف المرجوة، مما يعكس التزام الديوان تجاه كل المتضررين.
إن العاملين في ديوان الزكاة كمهندسي موقع بوصلة العمل يتسابقون نحو تقديم الأفضل لأبناء السودان فتجدهم دائماً في المقدمة حيثما دعت الحاجة، إن تفاعلهم السريع مع الأزمات وتقديم الدعم للشرائح الأكثر ضعفاً يبرهن علي أن العمل هنا ليس مجرد واجب بل هو رسالة إنسانية سامية.
في عام 2025، ومع استمرار الإدارة الرشيدة والنزيهة سيصبح ديوان الزكاة نجماً ساطعاً في سماء السودان قادراً علي شق طريقه في أي زمان ومكان، إن رؤية هذه المؤسسة تضرب جذوراً أعمق في الأرض السودانية وتضع أسساً لمستقبل أفضل حيث يتحقق فيه التعاون والتكاتف بين كل شرائح المجتمع السوداني.
يظل ديوان الزكاة السوداني منارةً في أوقات الشدة تجسد الأمل والتضامن مستندًا إلي تعاليم ديننا الحنيف ليصل برسالته الإنسانية إلي كل فرد في المجتمع السوداني مستمراً في دوره المحوري في إعادة بناء الأمل وترسيخ قيم العطاء والإيثار.


