الحق أبلج ١٤٨ عميد (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب البرهان رئيس السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
لن يجف مداد أقلامنا ولن تنطوي صفحاتنا عن إيفاء السيد/الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد ثورة التحرير وقائد معركة الكرامة والعزة للسودان وقوات الشعب المسلحة، حقة في البسالة والقيادة العسكرية الفذة والحكمة في إدارة المعركة بالحفر بالابرةوالخبرة، تعظيم سلام لك أيها القائد المحنك، ولولا عناية الله سبحانه وتعالي،والسيد القائد البرهان وبسالة حراسته الشخصية والذين استشهدوا بالقيادة العامةوالذين أصيب العديد منهم لكان مارمت له المليشيا قد تم، وكنا الآن صرنا عبيدا لآل دقلو، ونساء السودان سبايا تباع في سوق النخاسة.
سعادة الفريق أول البرهان انت احد من هؤلاء الزعماء القلائل، ممن كسب وحاز محبة واحترام وتقدير شعبه بصورة نادرة لا مثيل لها قل أن تتكرر، هنيئا لكم محبة الشعب السوداني ومن أعظم نعم الله علي العبد محبة الناس له .
كذلك
لن تفي الأبجدية الإشادة بجسارة وتضحيات قوات شعبنا المسلحة والتي سطرها لهم التأريخ والذي يجب أن نعيد كتابتة وبكل الفخر لهم. بأنهم من أنقذوا السودان من الإستعمار، ولم يتواني قادتها وجنودها البواسل في الدفاع عن أرض الوطن، انتم الأحق والأجدر بكلمة رجال وابطال معركة الكرامة والعزة للسودان،
المجد والخلود لشهداء الوطن العزيز وليعلموا ان شهيدنا في الجنة، وقتيلهم بنزل من حميم وتصلية جحيم،(لقول النبي ﷺ: من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد.)
ختاما وبكل الفخر والإعتزاز والإشادة المستحقة، نبث التحايا والتقدير والعرفان لكل جندي وضابط صف وضابط من مختلف الرتب من قوات شعبنا المسلحة والإستخبارات وقوات الشرطة والمستنفرين.
عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وعاشت قوات شعبه المسلحة وشرطته والإستخبارات والمستنفرين، ردعا للكفرة الفجرة، ودرعا حاميا للشعب الأبي وللوطن الأغر.
لا حزبية ولا رجعية عسكرية مية المية،
٥ يناير ٢٠٢٥

