أعمدة الرأي

بعبارة أخرى شكرالله خلف الله يكتب ٠ كينيا العرض عبثي السودان جيشنا وشعبنا متحدين

 

الناظر في مجمل مايحدث من مشاهد لحرب أبريل يحتاج للتوقف عند انفعال المثقف السوداني تجاه مراراة التجربة .. قراءته حول توحيد وجدان عبر التاريخ لبلد متنوع إنساني يحاول بعض سياسي المنافي جره لثقافة كراهية واجيال مشوهة تجاه خريطة السودان ..ربما هناك شي من ارتياح فيما عرض من تظاهرة في نيروبي إنه جددت نقاشات مثقفي الدراما والموسيقى والإعلام بأنها مسرحية كاتبها ومخرج العرض استند على تجربة المسرح العبثي ..مسرح نشأ بعد الحرب العالمية الثانية في اوربا لعرض يعتمد على فوضى النص وعدم التزام الكاتب بمنهج الاحترافية ولم يحظي بالقبول لانه يجسد في نصوصه وأسلوبه حالة الفوضي ويعبر هذالمسرح عن الاغتراب الانساني وفقدان الهدف..هي ذات مسرحية إقامة حكومة موازية عبثية ضد حكومة واقعية مستندة على جيش تاريخي وشعب متعدد الألوان ومتعايش وجدانيا بنصوصه على خشبة السودان…

اليوم يفرض موقف وطني كامل وفرصة تتجدد للجيش الواحد مفادهاالشعب اتخذ مفاهيم تجاه احترام مؤسسات الأمن والأمان ليحافظ على خريطته دون تبعثر .. أغلب اسافيير المثقفين ضجت بأن مايحدث غير مقبول وان اختلفت مناهج التفكير.

. ومع بداية فتح ستارة الحرب ظلت عيون المتلقي تشد الانتباه وتتابع مشفقة على الإنسان فكانت ملاحم الشباب يساره ويمينه مستنفرين لعودة المهجرين ودفاعا عن أرضه وعرضه. .. وعلي ذلك قس فلن يزايد علينا احد فمعركة اهل الثقافة والفنون والإعلام كانت كتفا بكتف مع أهل السياسة …ولكن ماحدث في نيروبي من عرض عبثي لايدخل على منطقة المنطق …وهي محاولة محزنة لما وصل عليه الحال من منظري السياسة محاولين جر الوطن لخراب المستقبل …ومع ذلك ففي نظري الأمر مفرح جدا .. لأنه يعيد مشاهد الوحدة والوجدان القومي تجاه مسرح جيشنا وشعبنا… فلتخرج جماهير الشعب السوداني في كل مناطق العالم ومدن السودان مرددين نشيد العلم

نحن جند الله جند الوطنان دعي داعي الفداء لن نخن

هدير يملي العالم بنغمة واحدة متحدة عقب صلاة الجمعة شيبا وشبابا… ليعلو صوت الكل… وطنا الباسمك كتبنا ورطنا احبك مكانك صميم الفؤاد..نغني بكل انواع السلالم الموسيقية وبنوتة مدون عليها سيبقى السودان وجيشه وشعبه متجاوزا مايحدث من عرض مسرحي عبثي في نيروبي..

وستبقي خشبة المسرح السوداني داخل خريطته مع شرعيته التي حددها الشارع هي الآن جيش وشعب واحد. ..وبعدها تقرر الاجيال ملامح حكمه عبر تداول سلمي و فترة انتقالية ذات اعمار وتأسيس لسودان بعيدا عن مسرح العبث النيروبي ذات النص الهزيل الغير خلاق…. ويبقى سوداننا كما قال شاعرنا الراحل العميد الطاهر ابراهيم

شعبك أقوى واكبر مما كان العدو يتصور وكفى ٠

زر الذهاب إلى الأعلى