بؤرة ضوء خالد بخيت يكتب درة المدن الرهد ابودكنة حرة وبلا قيود

أكثر من عام مليشيا الدعم السريع تعوس فسادا وانتهاكات في مدينة الرهد والقري والفرقان التي من حولها يزبحون ويقتصبون، وينهبون، ويقتلون الناس دون وجه حق او وازع ديني أو أخلاقي ولا حتي إنساني ، كل هذا والناس صابرين علي هذا العزاب الذي لم يسمعوا به
حررت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخري متمثلة في متحرك الصياد والمستنفرين مدينة الرهد درة المدن السودانية وعادت الحياة فيها كما كانت من قبل، والرهد من المدن السودانية الجميلة بموقعها وارثها التاريخي وقوتها الاقتصادية وهي عاصمة عموم دار الجوامعة عادت اليوم وهي قوية بشعبها الذي صبر علي انتهاكات الجنجويد التي لا تقفر وشارك في هذا الاحتلال لمدينة الرهد قيادي يتبع لحزب الأمه كان منشقا عنه قبل عودته وشارك في حكومة المؤتمر الوطنى بشمال كردفان ومشاركته لم تكن عبر برنامج سياسي بل ظروف المعيشة التي تعرض لها هذا القيادي ،فمثل هولاء علي السلطات العدلية بالولاية ملاحقته والقبض عليه وتقديمة للعدالة لأنه كان بمثابة الحاضنة ودليلا للمليشيا المتمردة.
تنسمت الرهد نسيم الحرية والحياة بعد طرد المليشيا بالقوة غير مأسوف عليها وتواتر المعلومات ان المليشيا بعد خسارتها للرهد تمركزت في منطقة الخور الأبيض جنوب مدينة الأبيض تنوي الفرار الي مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان الا ان هذا الفرار لن يجدي نفعا الاستسلام او الهلاك والي الجحيم .
عموما بعد تحرير الرهد تستعد مدينة الأبيض لاستقبال الحدث الأكبر متحرك الصياد الزاحف بقوة مسنود بقطاعات الشعب السوداني يحرر المدن تلو الأخري حتي ام دافوق غرب السودان .


