د. زكي محمد البشير يكتب مجلس الحكماء
• السودان بلد مترامي الأطراف وتتوزع الموارد البشرية في كل بقاعه بنسب متفاوتة ، وتتعدد الأعراق فيه وتتنوع السحنات والثقافات واللهجات.
• السودان مجتمع متنوع وغني ثقافيًا، حيث يجمع بين العديد من الأعراق والثقافات التي تمتد عبر مناطق مختلفة.
• يتميز المجتمع السوداني بقيمه التقليدية القوية مثل الكرم والتضامن الاجتماعي والاحترام المتبادل بين الأجيال. إليك بعض الجوانب الرئيسية للحياة الاجتماعية في السودان:
• عرف السودانيون بكرمهم الشديد، حيث يعتبر إكرام الضيف أمرًا مقدسًا في الثقافة السودانية.
• يحظى كبار السن بمكانة خاصة، ويُنظر إليهم على أنهم مصدر للحكمة والتوجيه .
• المجتمع السوداني مترابط، ويظهر ذلك في المناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والمآتم، حيث يتكاتف الجميع لدعم بعضهم البعض.
• تُقام المناسبات مثل الأفراح والأعياد بطريقة احتفالية، وتُعتبر فرصة لتعزيز الروابط العائلية والمجتمعية.
• يضم السودان أكثر من 500 مجموعة عرقية تتحدث لغات ولهجات مختلفة، مما يجعله واحدًا من أكثر الدول تنوعًا في إفريقيا.
• الثقافات السودانية تتفاوت من الشمال إلى الجنوب والغرب حيث التأثيرات الإفريقية والقبلية قوية كما تُعتبر “الجلسات” جزءًا مهمًا من الحياة اليومية، حيث يجتمع الناس لشرب الشاي والقهوة السودانية وتبادل الأحاديث.
• الموسيقى السودانية لها تأثير كبير في الحياة الاجتماعية، حيث تعتبر جزءًا من المناسبات والاحتفالات.مع تطور التكنولوجيا وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ الشباب السودانيون في التفاعل بطرق جديدة، مما أضاف بُعدًا حديثًا إلى الحياة الاجتماعية التقليدية.
• أفرزت الحرب واقعا جديدا في الحياة السودانية بعاملي الهجرة والنزوح حيث علي غير المتوقع فقد كان التفاعل الاجتماعي بين السودانيين داخل وخارج البلاد كبيرا ومذهلا وظهر في حجم التحويلات البنكية للمغتربين لذويهم واقاربهم في مصر وغيرها من البلدان .
• فهم صبر في عند النوائب والمصائب ،وصدق في الأمانة والوفاء بالعهود.
• بعد ان قداتنا الاقدار الي أسوا عيوبنا وهو كل زول عاجبو الصاروا وانفلت زمام الأمور وعلت العنصرية البغيضة مجالس الوزراء والمدراء وانتهت بنا الكلمات الصفرية والجهوية الي الحرب التي ظهر فيها المستخفي خلف الشعارات ، ظهرت القصة في نهايتها وهو التهجير والتطبيع والتغريب والنزوح قسرا تحت تهديد السلاح .
• بعد تفكير عميق ودراسة في تاريخ السودان وصلت الي انه ما كان يحدث من تقلبات وتفلتات لو كان المجتمع محكوم بمؤسسات بعيد عن الدولة والجهاز التنفيذي.
• مؤسسات كانت ومازالت لها تأثير قوي في المجتمع فقط ينقصها القوة التي تسندها وتعضدها لتسري احكامها العرفية المتوارثة في المجتمع من قديم .
• اننا بحاجه الي مجلس الحكماء يمثل التنوع وتبرز فيه قوة وهيبة التماسك المجتمعي
مجلس الحكماء هو هيئة اجتماعية تتألف من شخصيات بارزة تمتلك خبرة واسعة في مجالات مختلفة مثل السياسة، الاقتصاد، القانون، والدبلوماسية. يهدف المجلس إلى تقديم المشورة الاستراتيجية واتخاذ قرارات تستند إلى الحكمة والخبرة.
المهام الرئيسية لمجلس الحكماء
• تقديم المشورة: إبداء الرأي في القضايا الوطنية أو المؤسسية الحساسة لمساعدة صناع القرار على اتخاذ قرارات مدروس خاصة ما يتعلق بالجغرافيا والمناخ والأراضي والزراعة والنواحي الاجتماعية .
• التدخل لحل الخلافات بين الأطراف المختلفة سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
• المساهمة في وضع خطط طويلة الأمد لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار.
• تعزيز قنوات الحوار بين مختلف الفئات المجتمعية والسياسية لضمان التماسك والاستقرار.
• تقديم التوصيات حول مدى فاعلية السياسات والقرارات المتخذة وتصحيح المسار عند الحاجة.
الاختصاصات والصلاحيات
• يقتصر دوره على تقديم المشورة والتوصيات دون أن تكون قراراته ملزمة.
• في بعض الأنظمة، قد يُمنح المجلس صلاحيات تنفيذية أو صلاحيات إشرافية على جهات معينة.
• العمل جنبًا إلى جنب مع الحكومات، المنظمات الدولية، والهيئات التشريعية لضمان تنفيذ الرؤى الاستراتيجية.
• تقديم تقارير حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية واقتراح الحلول المناسبة.
• المشاركة في المبادرات الوطنية والدولية: لعب دور في مبادرات السلام، التنمية، وحل الأزمات الإنسانية.
• دعم الدبلوماسية الشعبية وتدعيم أسس التواصل مع الشعوب والمجتمعات .
حقوق مجلس الحكماء
• حصانة دبلوماسية وحقوق تتعلق بالتواصل مع الشعوب لتدعيم قوة المجتمع السوداني .
• حصانة قانونيه الا ما يتعلق بقضايا الامن القومي او تجاوز الصلاحيات الممنوحة للفرد .
• دعم اجتماعي ومنح استثماريه خاصه يساهم بها في تنمية مجتمعه الصغير .
• صلاحيات وسلطات تدعم الدولة في الحفاظ علي السيادة والحوكمة .
يختلف دور مجلس الحكماء حسب طبيعة النظام الذي يعمل فيه، فقد يكون هيئة مستقلة أو جزءًا من هيكل حكومي أو مؤسسي، ولكنه في جميع الأحوال يمثل مرجعية تعتمد على الخبرة والعقلانية في اتخاذ القرارات وهو المصدر الحقيقي لراي المجتمعات والمانع من التدخلات الخارجية وهو الحافظ لحدود البلاد من الاطماع وهو الذي يربط الأطراف ويشدها للداخل.
هنا لا اتحدث عن انتخابات ومجلس شعب وبرلمان فتلك قصة اخري ولها نظامها الذي يحكمها وقانونها الخاص بمراقبة الأداء التنفيذي للدولة ورأس الدولة وهو السلطة التشريعية التي تنظم وتجيز القوانين .


