أعمدة الرأي

في ظل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب..  (هذه مرحلة رتق النسيج الاجتماعي) 

 

من الملاحظ في السودان مؤخرا وقبل الحرب بسنوات بدات تظهر علي السطح خطابات الكراهية وافعال التناحر.

ومنذ القدم قرانا وسمعنا وعشنا معني الوحدة في السودان.

والمستعمر بكل الوان طيفه عرف حب السودانيين لرتق نسيجهم الاجتماعي…

لذلك سعوا في ادخال الادارات الاهلية كمساعدة لهم في الحكم. وعلمة الادارات الاهلية دورها وعززت من مواقفها فكل القيادات تماسكة وتوحدت واهل الادارات الاهلية يعرفون بعضهم البعض كابناء البطن الواحدة في كل اتجاهات السودان. لذلك يقع علي عاتقهم الكثير ومرحلة ما بعد الحرب تحتاج لهم جميعا…

كذلك المستنيرين والمثقفين خاصة الإعلاميين يقع عليهم دور كبير…. يجب ان يخلع الجميع العباءات الحزبية ويكون الهدف هو الحديث عن لحمة سودان (تمزق) لعدة اسباب…

وعندما زكرته القيادات الاهلية لا اقصد المنتفعين الجبناء اللذين اوضحت الحرب معادنهم (النتنه) لكني اقصد رجالات وابناء الادارة الاهلية الاوفياء وهم كثر و(حواء) السودانية ولود

 

اخر القول

المرحلة تحتاج لنا جميعا لنرتق ذاك النسيج الذي اهتري وتمزق

زر الذهاب إلى الأعلى