مقالات الرأي

حدث وحديث..رجاء نمر تكتب حضرة الصول (لأي زول)

 

مشهد تناقلتة الاسافير فيديو مدتة دقائق ولكن محتواة يحكي عراقة وبسالة الشعب السوداني ممثلة في قواتة النظامية التي تبارت بكل وطنية في الدفاع عن الأرض والعرض..الفديو لمساعد شرطة علم الهدي هذا الرجل عند أندلاع الحرب
قام بأخفاء عهدة سلاح القسم بگل احترافية ومسؤولية لم ينتظر تعليمات بل عمل بمقولة (العسكرية تصرف) وقد گان تم توثيق إزالة ألعهدة في مشهد يمكن أن يدرس للأجيال للمعاني ألمتعددة لهذا التصرف السليم والمسؤول الذي وجد اشادة من المواطنين حيث طالب العشرات بتكريم حضرة الصول علم الهدي
هذه الحرب غربلت المجتمع والمؤسسات والناس والساسة ولخصت لنا كل المواقف الداخلية والخارجية ووضحت مكامن الخلل وفتحت العيون علي( العيوب ) في كل شئ ولكن يبقي السؤال هل سنوأجة هذه العيوب علاجا بالكي أم بالطبطبة؟ والعودة للمربع الأول

ألحرب الإعلامية تتشكل وفقا لمتطلبات الساحة والاجدات وفي المقابل يتعارك إعلامنا(بحسد) علي الملحقيات الإعلامية الذي اعتبرة من اقوي القرارات طريقا لاستعادة دبلوماسية الدولة السودانية ونجد ان احد اهم اسباب انتشار الصحافة الصفراء الشلليات ألتي تدعمها الحكومات هذه الممارسات اضعفت الإعلام المحلي وجعلتة متقزما
نعود الي حضرة الصول الذي يعتبر نموذجًا لمئات المواقف سجلها أفراد الشرطة خلال حرب الكرامة الاحديث عن الامن الداخلى وضرورة تقويتة واعادة الثقة فى الذراع المدني وهو جهاز الشرطة لم يكون حديثنا من فراغ لان الاضطرابات الامنيه فى كل بلد تشكل حاضنة لكل ماهو مخالف للقانون وتساعد على نشاط العمل الاجرامي فى ظل انشغال الدولة بالسُلطة والاقتصاد

الدولة السودانية التى بدأت فى لملمة أطرافها الأمنية الان ستصدم بواقع مرير فى ظل التناحر (الاحزابي) و(العواء) السياسي الذى تعيشة البلاد الان متبعين سياسة (البقاء للأقوي) وأكيد هناك استخدام واضح للمكائد السياسية وهذه ما أكثرها وما أقذرها قلليلين فقط نجدهم حول الوطن..تتعرض الشرطة السودانية بين الحين والآخر الى حالة تنمر تقودها جهات ضد القانون وضد السلام وضد ان تقوم الشرطة بواجبها المهني وللأسف نجد خدمة أجندات مستهدفي الشرطة تتم احيانا من (مندسين) داخل مؤسستها يحاولون هزيمتها يجهلون معلومات عن تاريخها الطويل

لقد ساهمت حالة الهرج والمرج التى أعقبت الثورة فى ان تفقد الشرطة أميز كفاءاتها القيادية بل انها لم تشهد فى تاريخها حالة أحالات بلغت خمسة دفعات خلال أشهر بايعاذ من قائد الدعم السريع حميدتي هذه الاحألات كانت كفيلة بأربكاك المشهد الى ان استطاعت قيادة الشرطة الان ان تُعيد وترتب صفوف المؤسسة ولكن ذات الجهات والاصوات التفت الى ذلك الاستقرار وبدأت فى خلق معركة من لا شئ لتأليب الرأي العام عليها حيث يجهل هؤلاء انه مهما بلغت الشُقة بين الشرطة والمواطن فهى ذات أنفاس قصيرة جدا

ويري مراقبون ان السياسيون وعبر التاريخ لا يدركون قيمة الشرطه وحياديتها وتجردها إلا لمهنتها لا تحيد عنها ولا تترك أحدا من منسوبيها من اعلي هرمها الوظيفى ولادني قاعدتها تتبدل وتتغير الانظمه السياسيه وتظل الشرطه هي الشرطه فقط مع القانون وحماية للأمن العام بالتزام سلوكي منضبط واخلاقي يقدر الاعراف والتقاليد والديانات ومن يترك الخدمه يتركها وهو متشبع بتلك القيم لا ينحاز إلا للوطن فقط ويقول رجال الشرطة هم السند والعضد للوطن بحيادهم واخلاصهم لمهنتهم ووفاءهم الموروث لقياداتهم تنقله أجيال الشرطة المتعاقبة جيلا بعد جيل

ستعاني الشرطة الان من الاعداد الكبيرة (للجيوش) بعد الحرب وأنتحال شخصيتها لتنفيذ مخالفات ضد الامن الداخلي

حديث أخير

مئات المواقف الوطنية سطرها شرطيون خلال معركة لم تظهـر للرأي العام في ظل وجود اعلام شرطة ننتظر رؤية حضرة الصول مكرما حسب طلب الجمهور

زر الذهاب إلى الأعلى