عامر حسون يكتب أيادي الشر في الحرم الجامعي: منظمات التمويل المسموم تحت إمرة التمرد

في واحدة من أخطر ملفات الاختراق الناعم الذي قادته مليشيا الدعم السريع المتمردة، تكشف الوثائق والشهادات عن *منظمات حقيقية تتبع مباشرة لحميدتي*، وكان يشرف عليها مستشار شهير يُعد الابن المدلل لقائد التمرد. هذا المستشار كان يتصرف بتفويض كامل، وينفذ تعليمات حميدتي بلا تردد، وبدعم لوجستي ومالي ضخم.
اللافت أن *العديد من المستشارين استطاعوا خداع حميدتي*، بادّعاء أنهم قيادات مجتمعية في مناطقهم ويملكون قواعد جماهيرية، بينما في الحقيقة كانوا *مستغلين جهل القائد المتمرد وغبائه السياسي*. التقاء الجهل مع غياب الضمير كان نتيجته العمل ضد الوطن.
تم ضخ *تبرعات مالية ضخمة، بعضها بالدولار، من رجال أعمال كبار* أُجبر بعضهم على الدفع تحت التهديد أو الخوف من استهداف مصالحهم. تلك الأموال تحوّلت من دعم إنساني إلى وقود لتحركات تخريبية.
من داخل إحدى الجامعات جنوب الخرطوم، بدأت المنظمات تُقيم إفطارات رمضانية، لكن سرعان ما تحوّلت الفعالية الاجتماعية إلى نشاط سياسي خبيث، هدفه *تجنيد الطلاب الأجانب والمحليين لصالح الدعم السريع*.
إحدى *الموظفات، رغم قربها من الدائرة، كان عندها غيرة وطنية قوية*، وعندما شعرت بخطورة التحركات داخل الجامعة، حاولت رفع الأمر علنًا. لكن كانت المفاجأة أن *تم رفع اسمها لحميدتي نفسه، وبُعدت فورًا من المنظمة* كعقاب على وطنيتها ورفضها الانصياع. ونواصل الحديث عن ملفات خطيرة وهمنا الوطن وليس الهم(شرق) وحده….


