أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٦٢ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب مجزرة زمزم .

بسم الله الرحمن الرحيم.

المجد والخلود لشهداء الوطن العزيز وعاجل الشفاء للجرحي.

مازالت جرائم حثالة المليشيا غير الإنسانية تتفاقم بكل شبر من أرض الوطن، فهاهم وبالأمس القريب يرتكبون مجزرة بشرية وجريمة بشعة بمعسكر زمزم للاجئين ، والتي راح ضحيتها المئات من أبناء ونساء واطفال وشيوخ الوطن الابرياء، والذين صمدوا في معسكرات النزوح.
والعجيب أن هؤلاء الحثالةمن أهل الانحطاط الأخلاقي
وكأنهم لم يكفهم ما إرتكبوه في الخرطوم والجزيرة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية والذي يعد بكل المقاييس إنحطاطا إجراميا لايدانيه ماعرف به العالم من قبل،ويكفي التذكير بعدد الشهداء وإرتكاب الجرائم ضد النساء،والنهب والسلب والدمار وإنتهاك خيرات البلاد.
هذه المعركة كشفت أن هؤلاء السفلة خلافهم ليس مع الحكومة أو الرئيس البرهان أوالجيش أو الكيزان بل مع البلد بأكملها وفي سبيل العودة لكراسي الحكم فهم لا يتوانون عن إسقاط اطماعهم ورغبات اسيادهم أن ينهزم الجيش وتدمر المنشئات الوطنية ويشرد ويقتل المواطن

وكدأبهم الحقير والمتردي إنحطاطا حثالة أحقر من مشي علي أرض الوطن والمدعوة تقدم لا تدين
لما يتم إرتكابه، مما يعد مشاركة مباشرة في هذا التردي القذر والمدعوم من أقذر الدول وأكثرها إنحطاطا دولة الإمارات والتي دعمت هذه المليشيا بالسلاح والعتاد والمرتزقة مدفوعي الأجر، وأغدقت عليهم بالمال الحرام فباعوا الوطن بأبخس الأثمان سعيا وراء،العودة للحكم برفقة العميل سيد الخيانة وزعيمها حمدوك .
اولا: كل مانستطيع قوله في مقالنا هذا أن تقوم الدولة بتنزيل القصاص علي كل من إرتكب أو شارك أو قدم الدعم لمليشيا المرتزقة، ورد الصاع صاعين لدولة الخيانة العظمي الإمارات.

ثانيا: يستوجب الأمر علي السيد النائب العام فتح بلاغات تحت مواد القتل العمد والإشتراك بالقتل العمد بمختلف الوسائل الإجرامية، فهذه الحرب ضد الشعب السوداني بكافة فصائله ومواقعه الجغرافية.
ثالثا: التسريع في العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة لفك الحصار عن الفاشر

رابعا: يا حثالة مرتزقة آل دقلو المنحطة وزعيمكم العميل الجبان حميدتي تراجعوا بالخزي عن أحلامكم الوهمية بإسترداد مكانتكم بين الشعب السوداني ونهب أمواله مره اخرى.

عاش السودان حرا مستقلا خاليا من فلول المرتزقة بإرادة شعبه وبسالة قوات الشعب المسلحة.

١٣ أبريل ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى