دكتور يوسف قرشي يكتب الرمال المتحركة

بعد أن تصفحت صفحات التاريخ من لدن ترهاقا وميثاق العروبه
جئت لأكتب يا ايها الرهق المسافر في دماي
ويا نزيف الجرح قف….
او لربما هو زمان البوح يا كل الجراح تبرجي ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل او لربما هو زمن الوجل
وبحثت في كل معاجم اللغه الغربيه وكل اللغات حتى لغات الشعوب المشتركه والسواحليه لاجد وصف او كلمات تعبر عن هذه الوضاعه
والصلف والغرور… يا اخت عبدالرحمن ما هكذا تورد الابل وما كان المهدي وهو يطهر الخرطوم من دنس المستعمر إمرؤ سوء
ولم تكن مهيرة وهي تلهم الفرسان جيلا بعد جيل تصدح بالسوء والمخالف لصحيح الوطنيه والسياسه
ماذا اقول بل ماذا اكتب اوحتى اسمع او اتخيل….
ماذا اقول عن الجساره حيثما استشهد في مدفعها عبدالفضيل وماذا اقول لمهيرة
ولعلي عبدالطيف ولترهاقا وللمهدي ذات نفسه…
ياترى هذا خيالا ام مرام اوكلام جاء من دير
العماله حاملا كل السفاله والرخاصة والوضاعه… .
يا ايها الساسه والسياسيين القادةوالقياديين
الحاضرين منكم والسابقيين بلاهي عليكم
واستحلفكم برب العرش العظيم رب موسى وهارون ان تفتوني في هذا الكلام الذي يطمس صفحات التاريخ كرري التي حدثت عن رجال كالأسود الضاريه ام دبيكرات وشيكان وداروتي حيثما استشهد تاج الدين ود الفضل…
يا بنت المهدي لقد جئت شيئا ئدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنهد الجبال هدا
اي خطر تشكله البلاد على المجتمع الدولي
هل تشكل خطر والملاقيط يستهدفون المواطنين العزل ام تشكل خطرا والهالك حميدتي ينهب ثرواتها ويغتصب حرائرها
اخرسي عن هذا الهراع ..
رسالتي اوجهها لكل الحادبين على مصلحة البلاد والمؤسسه العسكريه كافحوا هذا السرطان كافحوا الوساوس والتسوس والدرن… .ولنا ولكم في غمرة الثأر ميثاق ووعد ممهور بدماء الشهداء واشلاء الشرفاء
الله اكبر الله عليها نحيا ونقبر..
الرمال المتحركه
الفجر الجديد


