أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٦٣ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب الاعيسر جبناك فزع بقيت لينا وجع

 

من ثوابت السياسات الدولية والمحلية أن الإعلام هو الوسيلة الجادة والمباشرة في إظهار المتباينات والثوابت علي مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والإجتماعية، ويعد الآعلام أحد أسلحة الحروب الفاعلة علي مختلف تداعياتها. وأحيانا يعد كقوة تفوق قوة السلاح النووي بحسب تأثيراتها وفاعليتهاوفي ظل تطور وسائل الإعلام والاتصال وتعددها وظهور ما يسمى بالإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي، أصبح تدفق الإشاعة مذهلا من أخبار وروايات وقصص تضع المتلقي في حيرة من أمره لا يعرف كيف يتأكد من صدق أو كذب ما يشاع.

نحن حقا نفتقد الإعلام المدني والعسكري رغم تواجد الوزير خالد الاعيسر المتغيب للإعلام بالبلاد، وحتي العسكري يتناقص تفاديا لكشف الحقائق العسكرية والتكتيكية، ولكن من الواجب خروج السيد وزير الإعلام والناطق الرسمي لدحض الشائعات التى تبثها القنوات المأجورة. ولا شكَّ أنَّ الوعي المجتمعي، هو العامل الحاسم في دحض الشائعات والتصدي لها، ووأدها في مهدها، حتى لا تلقي بظلال سلبية على المجتمع.

وللأسف الشديد فقد أصدر الكفيل المتمثل في دولة الشر التعليمات لبعض القنوات العربية و لحثالة العملاء والخونة، من السفلة القحاطة، بأن يباشروا بنشر الشائعات المغرضة والفتن الخبيثة ضد الجيش بحديث الإفك لإضعافه وبث الشائعات بين القبائل لإثارة الفتن والنعرات القبلية لإشعال الحروب بينها، هذا ولم يتواني عديمو الشرف والوطنية والذين يعدون من أسوأ وأحقر من سار علي أرض الوطن، أولئك القحاطة والعملاء والخونة، عن تنفيذ التعليمات وإضافة مايرونه من إنحطاط الدوافع والمخططات المتردية كحالهم،

من المعلوم أن الحرب كر وفر ومؤسساتنا العسكرية ليست من فئة قطاع الطرق والمرتزقة، فقادتها خريجو الكليات الحربية، ويتمتعون بالإلمام التام بكامل الفهم والتكتيك للعمليات وقد تم إعداد جنودها الاشاوس بهذا الفهم والمنطلق السديد لإكمال حاكمية أداءهم لواجباتهم العسكرية والميدانية،

نعم لقد تأخرت ساعة النصر لعدة أسباب منها عدم جاهزية القوات المسلحة للمعركة من ناحية التوقيت والعدة والعتاد اللازمين لها. وتآمر دول الجوار الأفريقية . لكن

النصر قادم باءذن الله وبقدرات قواتنا المسلحة وقادته الأفذاذ والمدعوم بالمستنفرين من شبابه البررة. فما علينا إلا الوقوف صفا واحدا خلف جيشنا بالدعم اللازم وبالإعلام الحقيقي المتأطر بالسند التوعوي،

وأسقط الله راية الخونة العملاء المرتزقة والذين ألقي بهم شعبنا الأبي الأغر في مزبلة التأريخ، لإنحطاط وطنيتهم وبيعهم للوطن بأبخس الأثمان ومحاولاتهم القذرة والمدنسة بالخيانة بدعم مليشيا الدعم لتدمير الوطن وعودتهم لكراسي الحكم.

ولنا عودة طالما ظل المرجفون الخونة علي عهدهم الباطل

٢٨ أبريل ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى