صوتي أنا د. سارة عبد العزيز تكتب بتمنى وصول العائدين للوطن بعزة وكرامة

المواطن السوداني لجأ الي سلطنة عمان رغما” عنه باحثا عن الأمان والتعليم
لكن سوق العمل كان بالنسبة ليهم صدمة كبيرة حال دون تحقيق ما تمنو
دخل الآلاف من السودانيين ف غرامات ومخالفات كبيرة
نشكر الله على رحتمه فقد كان صدور بيان العفو العام من السلطات العمانية بمثابة طوق نجاة
وأصبحت الكارثة التي تواجه المواطن إلية النقل مع ارتفاع تزاكر الطيران ووصول سعر التزكرة الي 170 ريال عماني
تخيل أسرة مكونة من خمسة أفراد كيف لها أن توفر هذا المبلغ مع تراكم الإيجارات وصعوبة الحياة بعدما فقدو كل المدخر ورأس المال الكان بمثابة امل حقيقي
المواطن السوداني في سلطنة عمان في ورطة كبيرة خصوصا مع تقارب انتهاء مدة السماح بتحسين الأوضاع أو مغادرة السلطنة نهائيا
بتمنى من حكومة السودان ومجلس السيادة الإسراع في توفير الحل
ولا ننسى المواطن داخل سجون السلطنة هو ليس مجرم هو مخالف
لك أن تتخيل عزيزي القارئ حجم الأذى النفسي مواطن هارب من وطنه باحثا عن الأمان تضيق به الدنيا ويجد نفسه بين جدران مغلقة فقط لدخوله ف مخالفات إقامة وغيره أناشد كل موسسسات الدولة ومجلس السيادة لي الإسراع والوقوف في معاناة المواطن السوداني في سلطنة عمان
وتوفير كل السبل الممكنة والوقوف في أمر مبادرة العودة الطوعية وتسهيل طرق العودة


