حدث وحديث رجاء نمر تكتب حالة تسلل خلو بالكم

الوجود الاجنبى في السودان وبقية البلدان تحكمة علاقات دولية قائمة على قانون الهجرة والسودان يحادد عدد من الدول واذا لم تتم مراقبتها بشكل جيد سيحدث التسلل و لدينا مع بعض الدول قبائل مشتركة وتسبب هذه في اختلال فى الهوية ويفترض ان يستوفى الاجنبى كل الشروط الهجرية وفقا للوائح الخاصة بدائرة شؤون الاجانب وهي إدارة مختصة يجب أن تعول عليها الدولة كثيرا خلال هذه الفترة الاستثنائية لضبط الوجود الأجنبي (الغير شرعي) وهذا النوع من الوجود معروف ماذا فعل في الشعب السوداني خلال الحرب هم أول من حارب الجيش من الداخل ومن ثم اول من روع سكان الخرطوم نهب وسرقة واغتصاب وقتل وهذه حقائق ليست من بنات افكارنا يجب أن تولي حكومة كامل ادريس هذا الملف القديم المتجدد أولية لانه سيكون عقبة للأمن بالبلاد
اما الذين يدخلون بطرق غير شرعية يتسببون فى وقوع عدد من المشاكل والجرائم لاسيما الجاسوسية
فى العام 2018 ﺿﺒﻄﺖ ﺷﺮﻃﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﺇﺭﻳﺘﺮﻱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻳﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺤﻲ ﺟﺒره ﻭﻋﺜﺮﺕ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ هذا الاجنبى دخل البلاد عام 2002 فتحول من سائق ركشه الى (رجل اعمال) متخصص فى المعاملات الهجريه فكم واحد اخترق حصوننا الامنيه
الحوار الذى أجريت وقتها مع مدير الادارة العامة للجوازات والهجرة هو حوار قضايا الساعة وضح خلالة حجم العمل والمسؤولية وحجم القضايا المهددة للأمن واولها تسلل رعايا دول الجوار عبر الحدود بكميات كبيرة وهجرة مستمرة لا تنقطع كانت تحتاج من الدولة الى قوانين صارمة تخيلوا معي ان ادارة الجوازات تبعد أسبوعيا في ذاك الوقت ما يفوق ال(40) متسلل على نفقة دولة السودان لان القانون واضح لا مجال لتوفيق اوضاع المتسللين والحل الوحيد هو الابعاد وبقائهم هو خطر واضح على الامن يجب ان تعيد الادارة العامة للجوازات والهجرة بريق عملها الاستراتيجي الذى بدأة قادة سابقين كانت بصماتهم واضحة فى تأسيس العمل الحالى الذى بدأتة قبل أعوام واعتقد ان الفرصة سانحة الان ان تقوم ادارة الجوازات بواجبها تجاه الوجود الاجنبي الغير مغنن وتطبيق القانون حرفيا على الواقع
ووفق مختصين ان الوجود الاجنبي جلب للبلاد مصائب كثيرة وذلك لانعدام الرقابة وعدم تطبيق القانون الصارم الذى يمنع استباحة الاجانب للوائح والقوانين واختراقهم لها علنا عدد كبير من الاجانب المتواجدين بطريقه غير شرعيه بالبلاد لم يستجيبوا للنداءات التى اطلقتها الاداره العامه للجوازات والهجره الخاصه بحصر الاجانب خلال الفترة الماضية تلك الحملات احدثت حراكا مميزا فى ملف الاقامات غير الشرعيه للاجانب بالبلاد وقتها
ظاهرة الوجود الأجنبي واللاجئين خلقت واقعا مريرا حيث رد هؤلاء الأجانب الجميل للشعب السوداني الذي قدم لهم كل الخدمات بالمشاركة مع التمرد والنهب والاغتصاب وسرقة الشعب الذي مد لهم يد العون
حديث أخير
تطبيق القانون واجب على كل مواطن وأجنبى.. وعلى وزارة الداخلية تفعيل دور إدارة الحدود لأهميتها الان هذه الإدارة أين هي الآن محتاجين تقرير وافي عن اختراقات الحدود ولا كيف!؟


