العام الحق أبلج ١٨٢ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب العاملون بصمت فرسان حول حسان

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد نما إلي علمنا وبالتأكيد الموثق، ولغاية الأسف أن هنالك من يقوم بالدعم المادي والمعنوي لوسائل الإعلام والوسائط ممثلة في بعض الصحفيين ضعاف النفوس، تحريضا بغرض التشويه والإساءة والتقزيم للأداء العملي والقانوني والإداري برئاسة الشرطة وإلقاء التهم جزافا علي كاهل السيد/مدير عام الشرطة/الفريق أول (حقوقي) خالد حسان
وأركان حربه الأفاضل.
ولقد ثبت لنا بالدليل القاطع أن من يقوم بهذه الافاعيل المتردية اخلاقيا ومهنيا هم بعض ضعاف النفوس داخل رئاسة الشرطة والذين يتسنمون المناصب والرتب العليا بالشرطة،
ولكن!!! نحن وتفاديا لكل عواقب كشف اضابير اكاذيبهم ومساؤهم والتردي الإعلامي، ندعوهم بالنأي والتوقف عن الإساءة لكيان الشرطة.
نؤكد باليقين القاطع إن السيد الفريق أول خالد حسان وأركان حربه الأفاضل من أبطال معركة الكرامة الذين عايشوا كل تفاصيلها، هم العاملون بصمت
يعملون بجد وإخلاص دون البحث عن الشهرة أو الأضواء. هم أولئك الذين يفضلون إنجاز المهام وتحقيق الأهداف بهدوء ودون ضجيج إعلامي، معتبرين أن الأفعال أبلغ من الأقوال.
من يعملون بصمت لا يفضلون الظهور فكم من إنجازات تحققت كان خلفها فرسانٌ مجهولون فضلوا البقاء خلف كواليس هذا الإنجاز بالرغم من أنهم هم السبب الرئيسي في تحقيقه على أرض الواقع.
نذكر من هؤلا الفرسان :
١/الفريق شرطة عبد المنعم عبد القيوم .
٢/اللواء شرطة كمال صالح.
٣/اللواء شرطة عبد الفتاح عثمان.
وعلي سبيل
المثال ولا الحصر
بعض وليس كل إنجازات تحققت علي أيدي قيادة الشرطة الحالية:
١/ رفع الرواتب والمعاشات
بنسبه ١٠٠×١٠٠%
٢/ دعم أسر الشهداء والمتوفين.
٣/ صيانة وإعادة تأهيل وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة
٤/ حفر الابار وتوصيل المياه لوحدات الشرطة بولاية الخرطوم
٥/ انشاء اكبر مطبعة في بورتسودان لتغطية احتياجات الشرطة الورقيه وكل الوزارات والجهاز التنفيذي بالدولة
٦/ دعم الشرطة ب١٠٠ سياره دفع رباعي الآن بميناء بورتسودان
٧/ دعم مستشفيات الشرطة بكل المعينات الطبية من أجهزة طبية حديثه وغرف عمليات ووحدات طوارئ
هذا قليل من كثير
مشاريع عملاقة، مبادرات رائدة، ابتكارات مدهشة، والكثير من الإنجازات كان خلفها أشخاص مزجوا الإخلاص بالإبداع فكان نتاجهم كنجوم السماء البراقة في الليلة الظلماء.
يُعد العاملون بصمت قدوة حسنة للآخرين في الجد والاجتهاد والتركيز على العمل دون البحث عن الأضواء.
وأن عدتم عدنا
١٠ يوليو ٢٠٢٥


