أعمدة الرأي

منظور جديد عامر حسون يكتب المجلس الأعلى للقبائل بنهر النيل… مبادرة للتوحيد وبناء المستقبل

 

في ظل التحديات الوطنية التي تعصف بالبلاد، تظهر الحاجة المُلِحّة إلى مبادرات مجتمعية تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار. ومن المبادرات الرائدة التي بدأت تلوح في الأفق، مبادرة *تكوين المجلس الأعلى للقبائل بولاية نهر النيل*، التي يقودها مجموعة من أبناء الولاية الحادبين على وحدتها واستقرارها، وعلى رأسهم:

*العمدة عبدالباسط عبدالله، والأستاذ يوسف الجزولي، والأستاذ علي كرموش، والأستاذ بابكر حامد.*

 

تقوم هذه المبادرة على مبدأ توحيد الكلمة، وتجاوز الخلافات بين العُمد والنُظار وزعماء القبائل، من أجل تشكيل مظلة اجتماعية قوية تحفظ للولاية تماسكها وتعزز السلم المجتمعي.

 

الفكرة لا تقوم على القبلية الضيقة، بل تنسجم مع *التباين الإثني والعرقي* الذي يُشكّل فسيفساء ولاية نهر النيل، الولاية التي تُعد *مهدًا للحضارات السودانية*، وملتقى للقبائل العريقة، ونموذجًا مصغرًا للوطن الكبير.

 

إن *نهر النيل معِين واسع* يتجاوز حدود الولاءات التقليدية، ويستحق أن تُصان حقوق إنسانه، لا سيما في *هذه الفترة الرمادية* التي تستوجب توحيد الجبهة الداخلية، ومخاطبة المركز بصوت موحد.

 

ويُنتظر من هذا المجلس:

 

– توحيد الصف القبلي والاجتماعي.

– معالجة إفرازات الحرب، ونزع فتيل الفتن.

– تقديم رؤية موحدة تحفظ الحقوق وتدفع بمسيرة التنمية.

– تمثيل حقيقي للولاية في أي حوار وطني قادم.

*إن هذه الفكرة، حين تتجرد من المصالح، وتُبنى على الإخلاص، يمكن أن تُسهم في توحيد المجتمع، وتحصين الهوية، وإنصاف أهل الشمال الذين يحتاجون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مظلة قوية تُعبر عنهم.*

 

فكل الدعم لمثل هذه المبادرات التي تصنع الفرق وتبني الوطن على أسس من الحكمة والشراكة والعدل.

زر الذهاب إلى الأعلى