أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٨٦ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة السودانية والإعلام الجماهيري المطلوب

 

الشرطة السودانية عبر تاريخها الطويل من خلال وزارة الداخليةوكل اداراتها المختلفة ، مرت بمراحل تطور كبرى، شكلت حصنا منيعا فى مواجهة المهددات الامنية و المجتمعية طوال عقود خلت ، وقدمت التضحيات الجسام في معركة الكرامة، فى سبيل الحفاظ على أمن واستقرار السودان

 

ومع التطورات المعاصرة فى مختلف المجالات العلمية و التقنية و التكنولوجية المذهلة، تطورت الجريمة و المهددات الامنية للمجتمعات، حتى طالت مفهوم سيادة الشرطة، وعبر التطور المذهل بتقنية و تكنولوجيا المعلومات ووسائط التواصل الاجتماعى و القنوات الفضائية يقف أعلام الشرطة مكتوف الأيدي أمام الهجمات الشرسة ضد الشرطة وقيادات الشرطة السودانية العظيمة ،

السؤال الأهم لمقالنا

ماذا قدم أعلام الشرطة لدور الشرطة في معركة الكرامة، أين التوثيق لشهداء الشرطة الذين قدموا أرواحهم قربان للارض والعرض؟

أين دور

الاحتياطي المركزي في تحرير منطقة غرب امدرمان والعزبة بمنطقةبحري ودور الشرطة في المناطق المحررة وفي كل الولايات في حرب الكرامة

وهنا يبرز تساؤل مهم: هل واكبت منظوماتنا الإعلامية الشرطية هذه التطورات المذهلة لمجهودات الشرطة السودانية؟

الإجابة قطعا لا

لذلك يجب إعادة هيكلة المنظومة الإعلامية لوزارة الداخلية والشرطة السودانية،

الإستفادة من الخبرات الإعلامية للمتقاعدين وهم كثر وجلهم من المتخصصين ويتميزون علي الٱخرين بمعرفة الشعاب لأنهم من القبيلة.

الإستفادة من الصحفين الداعمين للشرطة وخاصة الصحفيين الذين أنفقت وزارة الداخلية أموال كبيرة في تطوير مهارات وقدراتهم الإعلامية داخل وخارج السودان ، للأسف اؤلئك الآن مهمشين من قبل الإدارة العامة للإعلام بوزارة الداخلية،

نعم الشرطة الٱن ليست علي قلب واحد كما كانت سابقا بسبب هيكلة سائرين الغير مدروسة والغير قانونية والتي أدخلت وزارة الداخلية في نفق مظلم ،ومن افرازات السياسة الرعناء للوزير السابق سائرين قد تسببت في عدم تحجيم المؤسسة الاعلامية الشرطية إلا أن الأداء المسئول كان بإمكانه تغطية هذا الخلل في وجود السيد ابوسمرة الوزير الجديد

و السيد حسان مدير عام الشرطة اللذان نرجو منهم إعادة النظر في المكتب الصحفي للشرطة وإدارة الإعلام

 

اللهم بلغت اللهم فأشهد.

 

١٤ يوليو ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى