الحق أبلج عميد شرطة (م)لطف الله أحمد عفيفي يكتب رسالة في بريد سعادة وزير الداخلية والسيد المدير العام للشرطة.

إعلام الشرطة أوهن من بيت العنكبوت.
اولا قبل أن الج حديثي أقف(صفا انتباه) بعد التحية العسكرية لمقامكم السامي.
وقبل أن تثور ثائرة المواطنين الكرام وتتعالى الأصوات المطالبة بالأمن والأمان وبسيادة النظام والقانون وقبل أن نجد الأصوات الناقمة على غياب أعلام الشرطة وما قد يرافقها من استياء وتذمر واتهامات بالعجز والتقصير وأن مستوى الأداء الأمني دون المطلوب.. مع ان إعلام الشرطة يحظى بنصيب الأسد من الدعم المادي والمعينات الإعلامية الكبيرة من وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة. ولما لهذا الموضوع من أهمية بالغة في استتباب الأمن فإننا نعاود طرقة مجدداً علنا نجد الآذان الصاغية.. فغياب إعلام الشرطة بلاء خطير وشر مستطير لا يجلب إلا الإساءة لكيان الشرطة والقائمين علي أمرها من قبل بعض الصحفين أصحاب المصالح الشخصية وهم من الذين يصطادون في المياه العكرة. وضحاياه دوماً وزير الداخلية ومدير عام الشرطة والقيادات العليا في الشرطة وهو أمر يؤكده الواقع. أقرب مثال لذلك حادثة الهجوم المسلح علي قسم شرطة بمدينة دنقلا ، حيث أن البيان اصدرتة النيابة وكان من المفترض ان يصدر البيان من الناطق الرسمي للشرطة.
وتؤكد بما لايدع مجالا للشك ان وزراء الداخلية ومدراء الشرطة ومدراء الادارت
الذين تسنموا مناصبهم في أوقات حرجة مثل فترات الحروب أو الأزمات الأمنية عادةً ما يتعرضون لانتقادات شديدة، وقد تكون الانتقادات لخطأ صغيرًا أو كبيرًا. ومن هنا
تؤثر وسائل الإعلام على الرأي العام من خلال تأثيرها على المواطن، حيث تعتبر أداة اتصال بين المواطنين والشرطةو الرأى العام في جميع أنحاء العالم، كما تتيح للمواطن معرفة الحقائق وضحت الشائعات بشكل عاجل ،ان انتشار الشائعات يمكن أن يكون له آثار سلبية على الشرطة وأفرادها والمواطنين مثل إثارة الذعر،وعندما يكون هناك نقص في المعلومات الرسمية من الناطق الرسمي للشرطة تكون المعلومات متضاربة، يتجه المواطنين إلى أن يكمل الفراغ بالمعلومات غير المؤكدة، بل الكاذبة والإساءة إلى سمعة وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة.
لذلك نطالب سيادتكم بإعادة ترتيب البيت الداخلي للإعلام الشرطي
والاستفادة من الخبرات الإعلامية للمتقاعدين وهم كثر وجلهم من المتخصصين ويتميزون علي الٱخرين بمعرفة الشعاب لأنهم من القبيلة الشرطية، كذلك الإستفادة من الصحفين الداعمين للشرطة وخاصة الصحفيين الذين أنفقت وزارة الداخلية أموال كبيرة في تطوير مهارات وقدراتهم الإعلامية داخل وخارج السودان.
الله يبارك في جهودكم وينفع بكم.
والله ولي التوفيق
١٩ يوليو ٢٠٢٥


