أونلاين : ورشة التحديات تواجة التعليم في السودان

مسقط: قرابة الثلاثة الف طالب استفادوا من منصة عضد
السفير عصام متولي : التعليم الإلكتروني لغة العصر وسندعمة
استاذ فتحي: نناشد وزارة التربية والتعليم اعتماد منصة “عضد” كجهة مدربة أونلاين رسمية
السودان : رجاء نمر
شرف سفير جمهورية السودان بمسقط عصام متولي فعاليات الورشة الاسفيريه بعنوان التحديات التي تواجة التعليم في السودان وكشفت الورشة عن التحديات التي تواجه العملية التعليمية بالسودان بعد الحرب حيث أشار المشاركون الي حلول تمكن الحكومة السودانية من النهوض بالتعليم من خلال عمليات تدريب تستهدف المعلمين وطالبت مبادرة عضد التعليمية حكومة السودان بضرورة اعتمادها كجهة تغنية تقدم خدماتها عبر الإنترنت (أونلاين ) دعما للتعليم بالسودان وكشفت الورشة عن تجربة المبادرة بسلطنة عُمان بعد الحرب من خلال تقديمها الدعم للطلاب حيث تم إنشاء فصول دراسية ومن الأول إلى الصف الثاني عشر ضم (2804) طالب وطالبة
وحيا السفير عصام متولي جهود القائمين على منصة عضد التعليمية في دعم التعليم بالسودان المتعلق بالتعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي مشيرا إلى انها لغة العصر الحديث وكل من يجهلها يعد جاهل وان كان يحمل درجات عليا لافتا إلى أن العلم الحديث و الإلكتروني أصبح مسيطر في كافة الساحات العلمية ودعا الي ضرورة الوصول إلى ذلك في كافة الوسائل التعليمية المتاحة واعرب عن امله ان تكلل الورشة بالنجاح وان تفتح آفاق لأبناء السودانيين في كل بقاع العالم وخاصة السودان لافتا إلى تحريك ام تطبيقها بجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج تم انشاء مدرسة إلكترونية وأضاف انها دخلت حيز التنفيذ مبينا انها ستكون من المنابر التعليمية التي تعين أبناء السودان في دول المهجر خاصة الأجنبية منها تدعمهم في دراسة اللغة العربية والمنهج السوداني
وأكد دعم سفارتة لمبادرة عضد التعليمية وجهودها وقال سنقدم كل العون اللامحدود

تعزيز التعليم
وقال الأستاذ فتحي عبدالباسط رئيس مبادرة عضد التعليمية اجتمعنا اليوم برؤية مشتركة لتعزيز العملية التعليمية والارتقاء بقدراتنا كمعلمين ومعلمات، وذلك لتحقيق أفضل الممارسات التي تصب في مصلحة أبنائنا وبناتنا الطلاب
كما يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسعادة السفير [عصام متولي سفير السودان على تشريفه لنا بحضوره الكريم كضيف شرف في هذه الورشة
وابان ان وجود السفير يضفي على لقائنا أهمية بالغة، ويعكس اهتمام القيادات بدعم العملية التعليمية والمعلمين،معربا عن
شكرة وتقديرة للمساهمين
في تنظيم هذه الورشة تحت مظلة “عضد”: الأستاذة مشاعر عبد الرحمن، الأستاذة نمارق أحمد عبد الرحمن، الأستاذة أفراح البدري، والباشمهندس مروان.
كما لا يفوتني أن أشكر المنظمين لـ “كورسات الإلهام”: الأستاذة سوزان عبد الكريم والأستاذة سعاد بامنت. والشكر موصول أيضًا لجميع من شارك في تقديم هذه الورشة، فبجهودكم تتعاظم الفائدة ونحقق أهدافنا المشتركة.
منصات تعليمية رائدة ودعم طلابنا
منصة عضد
وأوضح أن منصة “عضد” التعليمية، تأسست بهدف تقديم الدعم اللازم لطلابنا، وخاصة أولئك الذين نزحوا إلى السلطنة بحثًا عن بيئة تعليمية مستقرة. لقد كانت منصة “عضد” سباقة في مد يد العون وتوفير الموارد التعليمية التي تعينهم على تجاوز الصعوبات.
وفي هذا السياق، لا بد أن نذكر الدور الرائد لمنصة “كن كالغيث” بالتعاون مع الأستاذة هالة محمد أحمد والأستاذة انتصار حسين موسى في تقديم خدمات جليلة لطلابنا. إننا نؤمن إيمانًا راسخًا بأن مثل هذه المنصات التي تقدم الورش التدريبية عبر البرامج الافتراضية تساهم بشكل فعال في رفع قدرات المعلمين. لذا، فإننا نأمل أن تولي الجهات المسؤولة اهتمامًا بالغًا لهذه المنصات، وأن يتم اعتمادها من قبل وزارتنا الموقرة كمنصة تدريبية ضمن مركز التدريب السوداني.
“عضد التقنية”: خبرة تدريبية رائدة ودعم للمعلم السوداني

اعتماد المنصة
وقال استاذ فتحي أثبتت “عضد التقنية” قدرتها الفائقة في تأهيل المعلمين، بما في ذلك المعلمين القادمين بعد الحرب. فخلال فترة جائحة كورونا، قامت هذه المجموعة بتدريب معلمين من مختلف الجنسيات التابعين لوزارة التربية والتعليم العمانية، مما يؤكد خبرتها وكفاءتها العالية. هذه الخبرات المكتسبة يجب أن تنتقل إلى إخواننا وأخواتنا في السودان.
لقد ساعد هذا التأهيل المعلم السوداني حتى في كسب عيشه بالسلطنة من خلال تقديم دروس خاصة عبر الإنترنت، الأمر الذي انعكس إيجابًا على نجاح الطلاب النازحين. ولذلك، فإننا نترجى ونأمل بشدة أن تعتمد وزارة التربية والتعليم السودانية منصة “عضد” كجهة مدربة أونلاين رسمية. هذا الاعتماد سيمكننا من نقل هذه الخبرات القيمة إلى السودان، والمساهمة في بناء قدرات معلمينا هناك، بما يخدم مستقبل التعليم في وطننا الحبيب.


مقترحات مهمة
وأشار الأستاذ عبدالرحمن قسم الله ان أولى مشاكل التعليم هي الحرب الدائرة الان في السودان ودفع بعدد من المقترحات تتمثل في
الاعتدال في السياسة الخارجية للدولة
و الإستفادة من التجارب الإقليمية الدولية في مجال التعليم
وتبني دستور تعليمي وميثاق لا حياد عنه
ومراجعة سياسات التعليم العام والتعليم العالي
التحفيز الحقيقي للمعلم
إعادة تأهيل البنية التعليمية بما يستحقه السودان
من مكانة في مجال التعليم
توسيع الإنفاق الحكومي على التعليم
الحلول المقترحة
وقال يمكن توزيع مقترحات الحلول لتحديات التعليم في السودان الي مجموعتين
. حلول سريعة يمكن إنجازها في المدى القريب ومعظمها يرتبط بأزمة الحرب الدائرة حالياً
. حلول وخطط بعيدة المدى لمعالجة الآثار التراكمية السالبة على التعليم في السودان
وقال من ابرز الحلول السريعة
استغلال وتوظيف ما تبقى من بنية تعليمة بالحد الأقصى واستنفار الجهود الشعبية
عمل وتفعيل مبادرات جادة محلية ودولية لإيقاف الحرب ) مبادرات من جهات لها علاقة بالتعليم
ضغط اكثر من عام دراسي في سنة دراسية واحدة (تجربة ولاية الجزيرة )
المعالجة النفسية والصحية للطلاب من آثار الحرب النفسية
تحفيز المعلمين والطلاب للعودة لمدارسهم


