مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب دكتور جبريل..عندما تحضر الدولة!!  

 

 

يمكن القول إن دكتور جبريل أبراهيم وزير المالية ورئيس مجلس إدارة سودانير قد قص شريط تدشين بداية عمل حكومة الأمل وبداية النهوض بالدولة السودانية حيث أن الرجل بعد اجتماع مع الجهات ذات الصلة اتخذ القرار الشجاع باجلاء المواطنين بسلطنة عُمان الذين دخلوا السلطنة بعد الحرب ولديهم ظروف خاصة ويريدون العودة إلى الوطن بعد الانتصارات التي حققها الجيش بتحرير الخرطوم وعدد من الولايات

قرار دكتور جبريل الجم كل من تجرأ على السودانيين متهكما على الدولة السودانية انها أصبحت ميتة لا حياة فيها حتى تستطيع أنقاذ مواطنيها.. هذا القرار التاريخي سطرة التاريخ بأحرف ذهب حيث أن الاستجابة السريعة لنداء الجالية السودانية بسلطنة عمان منح الجميع طاقة إيجابية وثقة في الحكومة تخيل معي عشرة الف أسرة تقطعت بها السبل بعد أن فقدوا ما بأيديهم سواء عن. طريق الاحتيال او فشل مشاريع استثمارية وضعوا فيها كل ما يملكون..

لقد لعب الإعلام الوطني دورا مهما في طرح القضية دون إثارة واستجابة الحكومة ممثلة في دكتور جبريل نعتبرها بداية فصل جديد لشراكة إعلامية هدفها الوطن والمواطن وفي تقديري وعدد من المراغبين انها بداية موفقة لرسم خط إعلامى وطني يمكن الاعتماد عليه في معالجة كثير من القضايا التي تسهم في نهضة الدولة السودانية وأولها دعم العودة الطوعية للبلاد مع طرح حلول لاستقرار العائدين

مبادرة العودة الطوعية للسودانيين بسلطنة عمان جاءت من رحم الشعب بقيادة شبابية ورجال همهم الوطن وكرامة المواطن السوداني.. دكتورة سارة عبدالعزيز ومجموعتها بادروا بطرح المبادرة بعد أن استشعروا الخطر حيث انطلقت مبادرات موازيه لمرضى الكلي وآخري لدعم الأسر الاطعام والسقيا والايواء عكست تكافل المجتمع السوداني

 

وانتهز هذا الحماس لدى دكتور جبريل واعيد رفع بلاغي الذي وجهتة قبل شهر لرئيس مجلس السيادة الانتقالي حيث لم يحدث شئ على الواقع واليوم اقدمة للدكتور جبريل باعتباره صاحب الشأن انا أتقدم ببلاغ رسمي ضد تجار العملة وضد كل مؤسسة ذات صلة بالسوق الأسود للعملة في مقدورها اتخاذ إجراءات ضد أولئك التجار الذين كانوا جزء كبير من أسباب معاناة الشعب السوداني بالخارج هذا البلاغ انابة عن كل سوداني اكتوي ولازال يكتوي بعملية تبديل العملة وسط استغلال واضح من كبار التجار ومعاونيهم من المسؤولين داخل مؤسسات الدولة السودانية يتلذذون باوجاع الشعب يا سعادتك لن استعين بنماذج تضررت فأنا صحفية سودانية تضررت من أولئك القوم الظالمين وانا في رحلة علاج مع ابني ذو العشرة سنوات لقد رأيت بأم عيني كيف بكى الرجال في الغربة بسبب السوق السوداء وكيف فشلت مؤسسات الحكومة في كبح جماح تجار العملة وشاهدت بام عيني وفاة أطفال ومرضى آخرين بسبب السوق السوداء وانهيار عملتنا.

 

ما دفعة الشعب السوداني من تضحيات في حرب الكرامة الوطنية جدير أن يقابل من الدولة بالدعم والمساندة يجب أن تخضع كل المؤسسات ذات الصلة بأمر العملة إلى التحقيق بما فيها الأجهزة الأمنية.. لماذا كل هذا التساهل مع هؤلاء السماسرة؟

 

لقد كتبت مقالات عن تجارة العملة ولكن!!! نضع بلاغنا على منضدة دكتور جبريل انابة عن كل متضرر.. ولنا عودة

زر الذهاب إلى الأعلى