أنين الانامل د. الهادي خضر درمه يكتب الدفعة 15 تأهيليّة رجال الزمن الصعب

بالدارجي عديل والله في الزمن ده، البنعرف فيهو معادن الناس، طلع لينا نور من جوّة العتمة… رجال واقفين زي الجبال، ما هزّهم زمن ولا فَتّ في عضدهم تعب السنين.
ناس تدرجوا أكتر من تلاتين سنة في الميدان، ومعظم أعمارهم تحبو نحو الستين وما زالوا بعزمهم الأول… ما اتراجعوا، وما قالوا كبرنا.
داير أحكي لكل سامع… قصة الدفعه الفتيّه،
قصه الدفعه البساله… شامخة أرواحها وآبيه.
دي ما مجرد دفعة عدّت السنوات، دي حكاية صمود، عنوانها العزة، الإصرار،الكد والتعب. وسط حرب الكرامة، كانت هي علامة فارقة…
*دفعه بتجسد صمودنا…* *سر عزيمتنا* *القويه* ،
*في انضباطها دوام* *بتحكي… عن عظمة* *التحيه العسكريه* .
في عزّ الهبوب، لما الناس فقدوا الاتجاه، وكان الكل داير ينقذ روحُه، هم اختاروا يقيفوا في وشّ الريح صبروا صابروا.
شافوا الحاصل بعين الفاحص، وحملوا الوطن على أكتافهم.
نحن للأمجاد مشينا… *بإرادتنا القويه،*
*ديما ديدنا التسامح… لا* *قسينا لا* *انتقمنا* .
دي دفعة ما عرفت التخاذل، وما انتظرت تكريم، تكريمهم في الميدان، في عيون زملائهم، وفي محبة القادة.،القوة والمواطن.
*ياسلااااااام دفعتنا…* *حافلة* *بسمات تحكي معنى* *الرجوله،*
*في عيون ضباطها* *تلمح… كل ألوان* *البطوله.*
ولحدي الآن، رغم مرور الزمن وتبدّل الأحوال، لسه ثابتين ذي الجبال، حافظين مكانتهم ملتزمين حد الالتزام، لم يسمحوا ولم يتخطّوا هم أهل لكل ثقه.
*لا في زول يقدر يفوتا أو في يوم* *يقدر يطولا* .
دي دفعة تخلّدت بالثبات، بالأداء، وبالصبر على المحن تلبيه لنداء الوطن.
ختامًا، ما بقدر اقول غير؛
لكم المجد… ولكم السلام،
أنتم فخر في ركب الشرطة السودانية، ورجالها في زمن الشدة والوفاء.
في وجدان الوطن، انتو تاريخ ما بنمحي، *أدركوهم* ، *قيموهم* ، قبل أن تفقدوهم، فهم يتكلمون صمتا، تادبا، احتراما وتبجيلا
عشتم عزا وفخرا، غيثا أينما وقع نفع. فشهادتي فيكم مجروحه.
اذا أمد الله في الاجال سنعود.


