برنامج الغذاء العالمي يستهدف المناطق الأكثر حوجه. تدريب النساء على الإنتاج لتكون منتجه وليس مستهلكه

بورتسودان :انتصار جعفر
نظم مكتب برنامج الغذاء العالمي بالعاصمه الاداريه بورتسودان لقاءا تفاكيرا حضره العديد من الإعلاميين والصحفيين ومراسلي القنوات لمناقشة آخر المستجدات التي تتعلق بايصال المساعدات الانسانيه الي المناطق المتضررة بالإضافة أعمال برنامج الغذاء العالمي خلال فترة الحرب.
حيث قالت مديرة مكتب بورتسودان السيده الين بأنهم لدينهم الرغبه الاكيدة بالتواصل مع وسائل الإعلام ليس لعكس نشاط واعمال البرنامج فحسب بل لمتابعه وتكون العين الرقيبة في النقد عند التقصير بالرغم من ادراكنا بالمشاكل والصعوبات التي تؤاجهكم لكننا نثق في تجاوزكم لها ويجب أن يدرك العالم المشاكل التي يمر بها السودان ويكون له وجود عالمي واعلام مسموع.
وأشارت إلى عمل البرنامج في فترة الحرب كعمل طارئ لمواطنين الأكثر حوجه حيث تم توزيع مواد غذاء تشتمل على (ذره وقمح وزيت وملح وعدس ) خاصة للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات فضلا عن تقديم وجبات لمدراس وذلك لتقوية منظومة الغذاء في العالم حتى تكون جاهزة لأي صدمات في المستقبل. فضلا عن مشروع القمح ( بناء المرونه) بتمؤيل من بنك التنميه الأفريقي حيث نفذا في كل من دنقلا وكسلا والقضارف مستهدفا صغار المزراعيين وذلك بمدوهم بمدخلات الا نتاج وتؤفير آليات الحصاد فحقق لمزارعيبن ربح (187) مليون دولار في الموسمين الزراعيبن السابقين وتمضي بالحديث بقولها فقد تم أيضا تدريب النساء على تربيه الحيوانات واعمال الخياطة والمخبؤزات.. وفي خلال السته الشهور الماضيه استطاع البرنامج دعم خمسة ملايين شخصا ماليا عبر خدمة بنكك في كل من الخرطوم والجزيرة وكردفان و بدارفور .
وقالت انهم وقبل شهرين باشروا عملهم في امدرمان كأول وكاله امميه بعد تحرير الخرطوم وان َن حسن حظ السودان لم يتأثر بالقرار الأمريكي الصادر بتخفيض حصص وكالات الأمم بل ذادات الي (١٤٠) مليون د ولار
الي جانب ذلك كشفت السيده ليني بأن البرنامج ابان الحرب كان يدعم أكثر من خمسه مليون من المواطنين في كل من الخرطوم والجزيرة حتى انقطاع الشبكه كنا نتواصل بالا سترلينك).




