أعمدة الرأي

الحق ابلج ١٩٢ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب  محمد عثمان الرضى  عندما تمرح المهازل في زمن الحرب

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تجاوز الفساد الفكري والسقوط الأخلاقي والإنحراف عن جادة الطريق القويم. كل الحدود في بعض الكتابات الصحفية التي يتقيئها بعض المحسوبين على صحافة السودان العريقة والرائدة والتى علمت الأجيال ونشرت الثقافة والوعى فى كل العالم وكانت ولازالت عين الوطن وحارسته الأمينة بل والمساهم الاكبر في تقويم مسار الدولة وأجهزتها التنفيذية . هولاء المحسوبين المتطفلين على الصحافة فى عالم الميديا المفتوح لكل من هب ودب اطل علينا المدعو محمد عثمان الرضى الذي نصب نفسه مستشارا ووصيا على الشرطة مع وجود بيئة نتنة ساهمت فيها مجموعة سايرين ذات الأهداف المعلومة والمعروفة حتى وصل الحد عنده للإساءة المباشرة لرموزها الأمر الذى أوصله للنيابة والقضاء . ليعاود الكرة اليوم باستنتاجات وخوض ممنوع فى شأن إدارى معلوم ومعروف ومطروح هذه الأيام ويصنع منه سبقا مدبجا بتوصية شخصية لا يملك إمكاناتها ولا يستشيره فيها أحد حتى ولو صادفها الصواب.فهو رجل سازج وسطحى يأخذ المعلومة من المجموعة التى لا زالت تخوض فى خوضها معه وينقلها بما فيها من اذي بلا علم ولا معرفة .

نعم التغيير سنة الحياة والهياكل المعيبة التى لايسندها منطق أو قانون والتى حدثت لأشياء ومصالح شخصية ومكايدات ستصوب وتعدل وتستقيم والرجال الفرسان الذين يقودون الشرطة الٱن سيذكرهم التأريخ الذى صنعوه . وامثال الرضى الذين لا يعرفون عن إدارة القوات النظامية وقوانينها شئ يجب أن يضعوا لأنفسهم حدودا لاتتجاوز فهمهم الضئيل وخوضهم البليد في الشرطة وقياداتها التى حملت مسؤولية الأمن والامان والاستقرار خلال معركة الكرامه ليأتى مغمور ذو غفلة كهذا مفتيا في أمورها ومنظرا في هيكلتها التنظيمية التى عمل عليها علماء شرطيون يسدون عين الشمس .

نرفع الرجاء خالصا لكل وسائل الإعلام الحر والوسائط بالنصح الفاعل والصادق وأن لاتقوم بنشر مقالات هذا المخبول ، حتي لاتصيبها النجاسة من لدنه.

ونحن،بالترفع والأدب، لن ننحرف بابجديتنا للرد على هذا الدعى بما يستحق .

أخرس الله لسان كل من تطاول علي الجيش والشرطة والامن .

وحقاكما قال المحجوب عليه رحمة الله ؛ هذا زمانك يا مهازل فامرحى “”” قد عد كلپ الصيد فى الفرسان.

 

٢٠ اغسطس ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى