خارج الصورة عبدالعظيم صالح يكتب كمال شرف..وطني الحنون

في حفل بهيج ومع نسائم الخريف..وتدفق القاش شهدت أمس أروقة جامعة الشرق بكسلا حدثا وطنيا وثقافيا حمل أكثر من دلالة ومشاركة ورسالة. إحتشد الحضور في القاعة الأنيقة توقيعا لديوان وطني الحنون للشاعر كمال شرف..الحفل برعاية المؤسسة الوطنيه التعاونية .والحضور كل ألوان الطيف الكسلاوي الرسمي منه والشعبي. وحضور لا فت لأهل الثقافة والابداع وكمال منهم واليهم فهو رئيس إتحاد الكتاب والأدباء،..وهو الأستاذ الجامعي..وهو من قيادات كسلا في قطاعات عدة في الثقافة والاقتصاد والسياحة.
ومن رواد العمل السياحي ويقف فندقه الأنيق(أفواج) علي مقربة من القاش كقطعة معمارية مضافة لمدينة السياحة والجمال كسلا..ولم يقف عند تقديم الخدمة الفندقية بمواصفات السياحة العالمية ولكنه حوله لمنتجع سياحي ثقافي يقيم المنتديات والليالي الثقافية ويستضيف الأدباء والفنانين والشعراء والصحفيين أياما وليالي كأنهم في داره..وفي زيارتي الأخيرة إستضافني أنا واسرتي أياما وليالي ولم نعرف حتي مغادرتنا هل كنا في فندق (أفواج )أم في دار كمال شرف الرحبة والمحتفية بضيوفها بكل قواعد الكرم السوداني الأصيل..عند قدومنا إستقبلنا بنفسه وعند مغادرتنا كان في وداعنا وزخات المطر تزاحم فضاء المكان الجميل ودعنا بلغة شاعرية قائلا المطر يبكي لفراقكم.
وسعيد الحظ من يجلس مع كمال شرف بين حديقته الغناء في جنبات الفندق محاطا بالوان الطبيعة والزهور في لوحة كسلاوية جميلة تزدحم بها جداريات جمالية منحوته بروائع وأبياتا من الشعر تجعل زائر المكان لأول مره يوقن تماما ان مالك هذا العقار ينتمي الي قبيلة الابداع والشعراء وأهل الحرف والكلم البليغ..الحديث معه ذو شجون ويطوف بك في بلاد المغرب حيث درس هناك.ويحدثك عن كسلا بكل تفاصيلها فهو إبن سرحتها .ثم يعرج للاقتصاد وعلومه وهو يحمل هنا الدكتوراه والعلم الوفير. ثم يعرج للأدب والثقافة والسياحة وحلمه بتطوير أمرها والأخذ بيدها وتحويل كسلا لوجهة ثقافية وسياحية يسير بذكرها الركبان والسياحة عنده ليس فنادق وحسب ولكنها فضاءات واسعة للاستثمار والجذب بقبعات الثقافة والتراث ويضرب المثل بمهرجان أصيلة في المغرب الذي حولها من مدينة صغيرة الي مهرجان ثقافي سنوي وقبلة سياحية يقصدها السواح ولايفوت الزائر إلقاء نظرة وتمعن في متحف صغير يحوي صورا تعود لازمان واماكن هي تلخيص لسيرة حياة باذخة وناجحه،.
وهي السيرة التي جعلت لاحتفال الأمس طعما خاصا وتدافعا وتكريما لشاعر صال وجال في ميادين الكلمه وساحات التعبير .وفي اللحظات الحرجة للوطن أهدي الناس ديوانه وطني الحنون..الذي جاء مساندا ومدافعا لقيم النضال والجهاد رفعا للهمم واذكاء لروح الوطنية في وطن يخوض معركة الكرامة بكل ألوان الجسارة والفداء
في حفل التوقيع ألقيت الكلمات وأشاد الحضور بالديوان وأشعاره التي ألقاها الدكتور كمال شرف فكانت جلسة كبيرة في حق الوطن وحق شاعر كسلا والسودان د.كمال الذي يستحق كل هذا الاحتفاء والإحتفال


