أنين الأنامل د. الهادي درمه يكتب رحيل اللواء شرطة فيصل كباشي

في حياة الوطن، يكتب الله أناسًا بمداد من الوفاء والتفاني، ويُخلد ذكراهم في قلوب الأجيال القادمة. اليوم، نحزن بفقدان رجل من طراز فريد، اللواء شرطة فيصل كباشي، الذي رحل عنا وهو في قمة عطائه، تاركًا في الأذهان صورة رجل يحمل من القلب وطنًا يعشقه، ومن الجسد أمانة مسؤوليته تجاه المجتمع.
كان اللواء فيصل كباشي رمزًا للالتزام والنزاهة، وعمل بكل إخلاص في خدمة الوطن والمواطنين، مدافعًا عن الحق ومُضحيًا من أجل أمن وسلامة الجميع. كان مثالاً في القيادة الحكيمة، يتمتع بحكمةٍ فذة ووجهة نظر ثاقبة، جعلت منه قائدًا يقتدى به، ورفيقًا للإنسانية في أصعب الظروف.
رحيله لم يكن إلا خسارة فادحة لوطننا الحبيب، ولكن ذكراه ستظل تضيء دروب الأمل، وتلهم الأجيال القادمة
دافع دائماً عن بلاده ومبادئه الشرطية والمهنيه، وعمل بكل جد وإخلاص في مختلف المواقع، حيث لم يُعرف عنه إلا الخير، الجد، والمثابرة. كان رجلاً مخلصًا، وبادئًا بالخير دائمًا، نموذجًا في الالتزام والوطنية.
نعزي أنفسنا في قبيلة الشرطة وإخوانه في الدفعة ٥٩، سائلين الله أن يتقبل الفقيد قبولا حسنًا بقدر ما قدم، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة. فلتظل ذكرى اللواء فيصل كباشي حية في قلوب من عرفه، ولنتذكر أننا ضيوف على هذه الدنيا، وأن الموت مصيرنا جميعًا.
نسأل الله حسن الخاتمة، وأن يربط على قلوب أهله وذويه، ويجعل مثواه الجنة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اذا أمد الله في الاجال سنعود.


