أعمدة الرأي

الحق أبلج١٩٩ مقدمه، عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب قواتنا المسلحة  بارا برجالها

بسم الله الرحمن الرحيم.

مقدمه،

في هذا اليوم، نبتهل لله بالشكر لنصرة قوات شعبنا المسلحة الباسلة وخلفها كل فصائل الأمن والشرطة والقوات المشتركة، والمستنفرين بتحرير بارا. اليوم تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، بتحرير بارا بوابة الدخول لتحرير كل شبر من أرض كردفان الحبيبة، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة المستحقة والمستديمة

إنه يوم نصر جيشنا العظيم المغوار وحامي الديار وسند الشعب وخيراته منذ تأسيسه، والمتصف بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ له التأريخ معركة الكرامة بإزالة مليشيات ال دقلو الإرهابية والمرتزقة عن كاهل الوطن، جيشنا العامرة صفوفه بقادته الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات العسكرية علما وكفاءة عسكرية،ومن خلفهم القوات النظامية بمختلف مسمياتها والشعب السوداني الأبي، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي هيبة السودان وعزته منذ نشأته وإلي الآن،

جيشنا والذي غدا مضرب الأمثال بالقارة الأفريقية بالكفاءة عسكرية وحماية البلاد. والذي هاهو الآن، يقف درعا منيعا ورادعا متمكنا ضد المليشيا والمرتزقة ويحرر بارا، وهو علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة.

 

أدام الله جيشنا المغوار صنديدا أبيا، وحفظه سندا قويا ودرعا أمينا حاميا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.

 

* والله ولي التوفيق *

 

 

١١ سبتمبر ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى