الصحة والمرأة

محمدعبدالعظيم يكتب : مستشفى التهامي بشندي !

 

# قلت له: ما يعلمه دهيثم وزيرالصحة الاتحادي و تعلمه الدكتورة ماجدة )، وزير الصحة المكلف بولاية نهرالنيل ، أكثر من غيره، هو أن ما قدمه وبذله (مستشفى التهامي بشندي ) في تطويرالخدمات الطبيه بمحليتي شندي والمتمة ومعركة الكرامة، يوازي ما قدمه المقاتلون الابطال في خنادق الكباري والدفاعات المتقدمة .. دفاعاً عن السودان وولاية نهرالنيل ومدينة شندي المدينة الباسلة التي شهدت حصاد أرواح الجنجويد بمناطق الجيلي وحجرالعسل وغيرهما.، .

# ليس (دهيثم) وليس(دماجدة ) وحدهما الذان يعلماء مجاهدات وتفاني مستشفى التهامي بشندي الذي تحمل عبء مستشفيات بشندي ، وقد سجلت تلك أيامها بلغت الأرواح (الحلاقيم) فلم تجد القوات المقاتلة، الا أهل الثبات من الاطباء والفنيين العاملين في مستشفى التهامي بشندي ، لم يغادر بعضهم المشفي ، وظلوا في خدمة اغراض المعركة، كاسناد طبي تم تنفيذه كأنبل ما يكون النبل بتطبيب الجرحى والمصابين وتجهيز الشهداء قبل نقلهم إلى مقابر (ودعمران بشندي) التي تشرفت بأجساد اولئك الشهداء الذين ذهبوا إلى ربهم مقبلين غير مدبرين وجزاءهم عنده في الخالدين.

# كل الذي قدمته (مستشفى التهامي بشندي ) في معركة الكرامة، محفوظ ومصون عند القيادات العسكرية الرفيعة وقيادة الفرقة الثالثة مشاه بشندي واللجنة الأمنية بشندي الذين وقفوا على حجم التضحيات في مقابل الامكانيات الضعيفة التي تغلب عليها الكادر الطبي بقيادة المدير الطبي مهند معتصم التهامي علما بأن طالبي الخدمة الذين توزعوا ما بين المقاتلين من جرحى المعارك وكذلك مرضى الوبائيات مثل (الكوليرا) التي لم ترحم ما كانت تعانيه شندي، كانوا بتدافعهم اليومي، اكبر من الطاقة الاستيعابية للمستشفى والوافدين وقامت مستشفى التهامي بشندي بمنح جميع احياءشندي بطاقة علاج مجانامقابلة الطبيب العمومي و٢٠٪مقبلة الاستشاري وتخفيض في الفحوصات و كل ذلك محفوظ ومعلوم للكافة، وكان يكفينا ذلك التلاحم الشعبي الذي وجدته القوات النظامية ورسوخ شعار: (جيش واحد.. شعب واحد).. لذلك لكي نؤكد بان المواطن السوداني مازال يعيش عزيزا في وطنه، محترماً باحترام حقه المشروع في العيش الكريم وإحساسه بالأمن والامان والحق المصان.والتحية للرجل الإنسان دحافظ التهامي رئيس مجلس إدارة مستشفى التهامي بشندي وللدكتورالنسمه معتصم التهامي المديرالعام لمستشفى التهامي بشندي. ولكل الأطباء والكوادرالطبيه والموظفين والعاملين بمستشفى التهامي بشندي.

زر الذهاب إلى الأعلى