حدث وحديث رجاء نمر تكتب (الوو) الخارجية اقرعوا الواقفات

احيانا ينتابني احساس ان الدولة السودانية (ماتت) لخطورة ما نكتب وزملاء آخرين عن قضايا تحتاج معالجات فورية دون تردد لأنه باختصار تعاني منها الدولة السودانية وتمتد المعاناة الي المواطن والبلد التي تشتكي من النهب والسلب
إلى وزير الخارجية بعد السلام نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا لقد بكي طوب الأرض من افعال سفاراتنا فى الخارج هل تعلم ذلك ؟ لقد أصبحت الدبلوماسية عبئا على الدولة السودانية بدلا ان تكون له عونا.. تخيل السفارات أصبحت العدو الأول للمواطن الا من رحم ربي وبدلا ان تكون له عونا بعد هذه الحرب أصبحت مصدرا للقلق قبل فترة وصلني احتجاج من الجالية السودانية بالمملكة العربية السعودية بخصوص القرار الانسانى الذي أصدرته حكومة المملكة بالسماح للاسر التي دخلت زيارة المملكة بسبب الحرب بالدراسه وبعد نزول الأطفال المدارس اعترضت سفارتنا وعممت منشور إن السماح يكون للقادمين من الخرطوم بس!! على قول المثل الشعبي (ناس البكا صبروا والجيران كفرو) سفارتنا لم تراعي انسانيا ما يترتب عليه قرارها نفسيا ومستقبليا على الطلاب كان ينبغي عليها السعي للحلول بدلا عن هذا القرار المجحف
أتمنى أن تكون شاهدت اليوم فديو لمواطن سوداني يشتكي من معاملة البعثة الدبلوماسية بالرياض وكذلك أشار إلى خلل إداري واضح يشير إلى شبهة فساد في ما يتعلق باستخراج الجوازات وان قيمة الجواز الواحد بلغت (900) الف وهذه ملاحظة ان الحواز السوداني الأعلى رسوما حيث أن آلاف الأسر تعاني منه وتسبب استخراجة في مشاكل حيث تعرضت أسر للغرامات لأنها لم تستطيع الخروج من الدول وتفادي العقوبات الهجرية
على وزارة الخارجية مراجعة بعثاتها لاسيما القناصل والاستجابة لشكاوي المواطنيين ويجب أن تنبه بعثاتها وتذكيرهم ان ابتعاثهم الي تلك الدول من اجل خدمة الجالية وتقوية العلاقات الدبلوماسية واحياء الدبلوماسية الشعبية وان يعلموا ان السودان الان في حوجة الي تحركات دبلوماسية وطنية دون عمالة او اجندة
الفساد الإداري تم استخدامة بعناية من قبل الأعداء لتدمير الدولة السودانية وقد افلحوا في ذلك حتى ازكم الانوف ولا زالت مفاصل الدولة تعاني منه
حديث أخير
على وزارة الخارجية حسم ما يمكن تسميتة بالفوضي الدبلوماسية وانقاذ ذلك بالتغييير والجفلن خلهن أقرع الواقفات ولا شنو!!؟


