الحق أبلج(٢١٦) عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب الفاشر تنتصر

بسم الله الرحمن الرحيم.
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ .
المجد والخلود لشهداء معركة الفاشر .
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون .
تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة المستحقة والمستديمة
لقوات شعبنا المسلحة الباسلة وابطال القوات المشتركة والشرطة الذين لقنوا مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية درسا” في فنون القتال، في معركة الفاشر اليوم.
إنه يوم جيشنا العظيم المغوار وحامي الديار وسند الشعب وخيراته منذ تأسيسه، والمتصف بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ له التأريخ آزاحة المستعمر عن كاهل الوطن، جيشنا العامرة صفوفه بقادته الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات العسكرية علما وكفاءة عسكرية، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي هيبة السودان وعزته منذ نشأته وإلي الآن،
جيشنا والذي غدا مضرب الأمثال بالقارة الأفريقية بالكفاءة العسكرية وحماية البلاد. والذي هاهو الآن، يقف درعا منيعا ورادعا متمكنا ضد مليشيا ومرتزقةآل دقلو لعنهم الله وجعل مصيرهم تصلية جحيم وبرفقتهم حثالةالقحاطة، ان جيشنا العظيم المغوار والقوات المشتركة والشرطة البواسل علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة.
أدام الله جيشنا والقوات المشتركة والشرطة البواسل صنديدا أبيا، وحفظهم الله سندا قويا ودرعا أمينا حاميا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.
والله ولي التوفيق
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥


