أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٢١ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب سقوط الفاشر يهدد أمن مصر

 

كل العالم يعلم تماما بأننا كنا وعلي مر السنين نؤكد أن السودان هو العمق الجنوبي والاستراتيجي لدولة مصر الشقيقة، وأن مصر هي السند الأمني الدائم لدولة السودان،، وقد كنا نقوم بتدريس هذا المفهوم الوطني والأمني لكافة ضباط الأمن الجدد، بأن أمن السودان مرتبط تماما بأمن دولة مصر.

ولكن !!! إستمعت أخيرا لتصريحات خطيرة صدرت من قائد مليشيا الدعم السريع الارهابى قاتل النساء والاطفال (حميدتي)، وهو بنظري يعد أحد كلاب الرئيس الليبي خليفة حفتر، ودولة الشر الإمارات وأن كل التسليح الخاص بهذه القوة التي احتلت الفاشر يأتي من ليبيا بأمر رئيسها، وهي تعد من الأسلحة الخطيرة والمتطورة وبعيدة المدي، وبهذا يكون حميدتى النكرة يعلن وبكل الوقاحة التهديد لدولة مصر بالدخول إلي أراضيها، بقولة( اي طائرة أو مسيرة تقوم من مطار دولة جارة تكون هذة المطارات أهداف للمليشيا)

لماذا هذا التصريح بعد سقوط الفاشر؟

وأنا وبصفتي من الضباط الذين أسسوا الأمن الداخلي في العام ١٩٨٦م. أعلم تماما ماوراء هذه التصريحات الخطيرة والتي صدرت من هذا الكلب الجاهل وهو القصد بضرب العمق الأمني لمصر بحكم تقارب الحدود المصرية مع الفاشرو ليبيا.

وهنا يتبادر لنا السؤال الموجه للمدعو خليفة حفتر، لماذا يقوم بتسليح هذه القوة والتي تعمل بصواريخ طويلة المدي !!!

وما يؤكد أن هذا الفعل الفاضح قد صدر من حفتر، هو أن الهجوم علي الفاشر كان عن طريق سلاح طيران ومسيرات استراتيجية تتبع للحكومة الليبية

ونحن وبصفتنا كأشقاء لدولة مصر، وبصفتنا الأمنية نتقدم بالنصح الجاد لإخوتنا في المخابرات المصرية بأخذ هذا التصريح مأخذ الجد وإتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لتفادي هذا الخطر المحدق بدولتهم والذي سينعكس حتما علي دولة السودان،

كما نرجو وبكل الفهم والإدراك لما يدور، بأن تقوم الجهات الأمنية المسئولة بدولة مصر بطرد وإقصاء كافة عناصر وأفراد الجناح السياسي لمليشيا الدعم السريع، حثالة القحاطة (تقدم) لأن مهمتهم القادمة هي رفع الاحداثيات الأمنية من مصر.

ثم نرجو من الدولة المصرية تقديم العون اللوجيستي والأمني لقوات الشعب المسلحة السودانية وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.

كما لنا الرجاء الصادق

من دولة مصر بالعمل علي القضاء علي هؤلاء الحثالة العملاء،والخونة والذين باعوا السودان بأبخس الأثمان

لدولة الشر الإمارات. وهاهم وبكل الوقاحة والإنحطاط الفكري والسياسي يرمون بسهام نبالهم القذرة نحو دولة مصر الشقيقة.

أسقط الله راياتهم، وأنزل عليهم نزل من حميم وتصلية جحيم جزاء لسفالة مخططاتهم وحقارة مراميهم المتسخة بالعمالة وخيانة الوطن.

حفظ الله السودان ومصر وشعب مصر والسودان وادام الله الترابط والتعاون المشترك والإخوة بين البلدين.

 

٣١ أكتوبر ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى