أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٢٢ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب تأسيس صعاليك بني زايد

 

الرحمة والمغفرة لشهداء الفاشر والوطن العزيز وعاجل الشفاء للجرحي.

 

جراء كل مايدور بكاهل البلاد علي يد قوات التمرد مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية تبدت بالوضوح السافر ولكل الشعب السوداني تفاصيل المخطط الأساسي والذي تسعي إليه قوات التمرد بالمساندة والدعم المادي واللوجيستي من دولة الشر الإمارات والرجال والمرتزقة والسلاح، من قبل بعض دول الجوار الأفريقية، وتتكامل المؤامرة بمسرحية الصعاليك الهزليةوالتي تعبر عن أحقر أنواع الكوميديا السوداء(أوهام تأسيس ) تم تمثيلها على مسرح نيروبي لحثالة الاحزاب صاحبة الشعارات الزائفة والخونة والعملاء وهي بطولة حميدتى القاتل و من تأليف واخراج بن زايد،و بما تقدمه دولة الإمارات العربية بالسند القبيح والسعي للتدخل في شئون البلاد دون حق مقابل ماتم ومازال من نهب للذهب وموارد البلاد وتدميرها دون وجه حق.

ولابد هنا من الإشارة الصادقة إلي الحركات المسلحة بدارفور مؤكدين أن العديد منهم سيتعرضون للضرر الفادح والإقصاء عن واجباتهم الوطنيةمن لدن آل دقلو. مثالا لذلك أعضاء حركة العميل عبدالواحد محمد نور، وسليمان صندل والهادي ادريس والتعايشي والذين هم الأجدر والأكثرحرصا علي دارفور وحفظا لها ولشعبها ومواردها الغنية من الضرر جراء ذلك الغدر المبيت من التمرد البغيض.

نحن وبكل الصدق والحق نعلن أننا ضد إنفصال هذا الجزء من الوطن، فشعبها جزء من كيان الوطن العزيز والذين لم يتبدي من جانبهم أي ضرر بل أفاضو بتفاصيل العمل الجاد وإرساء دعائم الأمن والسلام وفيض الخيرات علي جميع أنحاء الوطن.

هذا نداء من القلب والعقل لتلك الحركات المسلحة بدارفور كونوا صفا واحدا وتمسكوا بحق أبناء دارفور وأرضه الغرة وكل خيراته الثرة، وأبقوا صفا واحدا منيعا مع قوات شعبنا المسلحة الباسلة حتى يتم تحرير فاشر السلطان من دنس مليشيات اوباش آل دقلو الإرهابية والمرتزقة والعملاء والخونة ولدحر التآمر عن البلاد وحفظا لها من السلب والنهب والضياع والدمار وإغتيال أبناءه البررة وإغتصاب النساء. أعانكم

الله ودمتم معهم قوة فاعلة في وجه الشر والتآمر القبيح.

 

عاش السودان حرا مستقلا خاليا من فلول المرتزقة واصحاب المصالح الشخصية.

العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة.

 

الخزي والعار للعملاء والخونة من الاحزاب صاحبة الشعارات الزائفة.

 

١ نوفمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى