أعمدة الرأي

أنين الانامل د. الهادي خضر درمه يكتب البرهان الكَيِّس الفَطِن… يقود السودان إلى برّ الأمان

 

العقل قبل العزم… ومن أجل السودان

 

في زمنٍ تتشابك فيه الخيوط، وتتعقّد فيه المعادلات، يبرز القائد الذي لا تغلبه العاصفة ولا تُعميه الضوضاء. قائد يعرف متى يتقدّم ومتى يتأنّى، متى يتكلّم ومتى يصمت، ومتى يلوّح بالعزم ومتى يمدّ اليد بالحكمة.

ذلك هو الفريق أول عبدالفتاح البرهان؛ القائد الكَيِّس الفَطِن الذي يقرأ الواقع بعين البصيرة لا بعين الغضب، ويُدرك أن الوطن لا يُبنى بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والرؤية وبعد النظر.

 

السودان اليوم يقف عند مفترقٍ حاسم لا يحتمل التجريب ولا المزايدة. فالتاريخ لا يرحم من يُخطئ التقدير، ولن ينسى من أنقذ البلاد من دوّامة الفوضى والانقسام. وهنا تبرز حكمة القائد الكيّس الذي يدرس كل الخيارات قبل أن يختار، ويزن المواقف بميزان الوطن لا بمكاسب اللحظة.

 

المطلوب اليوم موقف وطني رشيد يُعيد للسودان هيبته، وللسودانيين عزّتهم وكرامتهم. فالشعب – رغم الجراح والتحديات – لا يزال يؤمن أن في السودان رجالاً عقلاء، قادرين على أن يضعوا المصلحة العليا فوق كل اعتبار.

والبرهان، بما عُرف عنه من الحِكمة والحنكة والصبر، مؤهّل لأن يقود هذه المرحلة بعقلٍ راجح، ويدٍ ثابتة، وقلبٍ مؤمن بأن السودان يستحق الأفضل.

 

الكيّس الفَطِن لا يندفع حيث يندفع الآخرون، بل يُفكّر، ويحسب، ويختار طريق النجاة ولو كان أطول. وهذا ما يحتاجه السودان اليوم: قيادة تتروّى قبل أن تُقرّر، وتسمع قبل أن تحكم، وتعمل قبل أن تُعلن.

 

لقد آن الأوان لأن نرى السودان يستعيد مكانته، ويعود إلى دوره العربي والإفريقي الرائد، وطنًا شامخًا يُبنى بالعقل قبل القوة، وبالنية الصادقة قبل الشعارات.

ومن هنا، فإننا نُخاطب القائد البرهان بلسان الشعب: «قُد المسيرة بعقلٍ كيّسٍ وفكرٍ فَطِن، واثبت على الحق، فالسودان ينتظرك لتُعيد إليه أمانه، وهيبته، وكرامة أهله.

من حقنا ان نقول السودان أولًا… بالحكمة تُبنى الأوطان، وبالدهاء تُصان الكرامة.

حفظ الله السودان وأعاد له امنه وامانه

اذا أمد الله في الاجال سنعود.

زر الذهاب إلى الأعلى