أعمدة الرأي

وهج الكلم  د حسن التجاني  يكتب وزير الداخلية…هو الجاد والانفع ..!!

 

لم يخب الظن بعد في سعادة وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفي …عندما قلنا يومها بثقة ليست عمياء ان خير اختيارات السيد الرئيس البرهان في حكومة الامل حين اختار الفريق سمرة وزيرا للداخلية …

 

 

* لم نقلها عبطا بل قلناها بفهم ودراية واستراتيجية انه خير من اختار للداخلية رجل في قامة سمرة لما للرجل من خبرات كبيرة في ملف وزارة الداخلية ..خاصة ان الرجل معتق بمفاهيم العمل الامني والاداري وله قبول عالي في وسط رجالات الشرطة .

 

 

* كان سمرة جاد جدا فهو اول وزير يمم وجهته للخرطوم مباشرة فور اداءه للقسم وبدأ من هناك العمل بصورة اكدت انه سيحدث جديدا وما زالت جراحات الخرطوم تنزف دما في بقايا التفلت والفوضي وبقايا عسكر حرب الكرامة وانتشار الاجانب والمجرمين الذين ظنوا ان الحال قد اصبح لهم طيبا فعمل السيد الوزير علي تنظيفهم وخلاص الخرطوم منهم مؤكدا بذلك ان الخرطوم عادت اقوي واشد مما كانت فقد ساعدته كل الظروف وهي خلو العاصمة وقتها من وجود اهلها غير الموجودين فيها من الشفشافين والاجانب والمجرمين من معتادي الجريمة فاستطاع لحد كبير ايقاف السيولة الامنية فيها وعاد لها مواطنها بهدوء حين علم بان الشرطة قد حضرت ومارسة مهامها تماما في وقت وجيز .

 

 

* اهتم السيد الوزير كاول عمل له انزال الامن منزلة واخرج العسكر وفق قرار المجلس السيادي بافراغ العاصمة من كل اشكال العسكر لمعسكرات خارجها فقد كان في غالبيتهم هم راس الهوس والزعزعة الامنية باحتلال منازل المواطنين وممارسة كل انواع الرزيلة والدعارة والمخدرات فيها …حتي اصبح الحال طيبا .

 

 

* قلت يومها هذا ليس كفاية لضمان نجاح هذا العمل لابد من (الاستمرارية) في هذا العمل ولكن للاسف توقف العمل من قوته لسفر السيد الوزير خارج البلاد في وقت كنا اكثر حاجة لوجوده هنا لضمان تشطيب المهمة وهذا الذي كنا نخافه فقد حدث.

 

 

* الان عادت الفوضي في اطراف العاصمة فقد عادت الجريمة بصورة مزعجة جدا خاصة في غياب المواطنين اصحاب الديار مما سهل للمجرمين فرصة النشاط بصورة اكبر في السرقات (النهارية).. لغياب الشرطة وانتشارها الاول عند حضورها العاصمة كأول مؤسسة حكومية تطأ اقدامها هناك….ولم تقف مكتوفة الايدي بل افتتحت الكثير من اقسامها واستقبلت بلاغاتها ….لكن فجأة بدت تتغير وبقت ما زي اول.

 

 

* امام السيد الوزير كثير من الملفات المهمة التي سترفع الظلم عن المظلومين واذا اترفع الظلم… عم السلام و جاء الأمن…وما اكثر المظاليم سيدي الوزير الذين ينتظرون رفع الظلم عنهم بي جرة قلمك الاخضر ….وقد وعدت بذلك .

 

* بعض الناس يفتكرون ويظنون اننا في شنو والبلاد في شنو؟ لكن لا يعلمون ان العدالة لا تتجزأ في الحكم… حرب يمكن ان يحسم امرها بعون الله فور انزال العدل منزلة بين الناس ..والامن والاستقرار يعمان بدعوة مظلوم رفع الظلم عنه….سيدي الوزير ماذا فعلت بكشف الضباط المحكوم لهم قضائيا بالعودة للعمل فورا وتكملة اجراءاتهم والذين فصلوا (تعسفا) في (2020) باقلام ظالمة وجائرة ؟.

سطر فوق العادة :

سيدي الوزير لا اعتقد ان هؤلاء الضباط (مدعين) …ولكنهم اصحاب حق ….وحكمت لهم المحكمة ووقع لهم القضاء ذلك الحق.. مالذي يمنع ان تحسم امرهم وتقفل الصفحة

حتي لا يكون ذلك سببا في الندم ان غادرت .

(ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى