حدث وحديث رجاء نمر تكتب الناس ديل سرقونا!!

منذ اندلاع الثورة نشطت عصابات دولية في التركيز على سرقة السودان حيث شهدت تلك الفترة وحتى الآن معارك بين الشرطة السودانية وهذه العصابات التي يساندها مسؤولين داخل مفاصل الدولة تمكنهم من مبتغاهم في خيانه صريحه للوطن ولعل الجميع يذكر قصة عمليات تهريب الذهب التي انتظمت عبر مطار الخرطوم ودخلت فيها جمارك مطار الخرطوم وقتها في تحدي واضح دفاعا عن الاقتصاد الوطني واذكر ان العميد السناري وقتها واجه حربا ضروس لكشف اخطر عصابة سودانية من مسؤولين نافذين بمعاونة نظرائهم في دولة الإمارات لقد تابعت عن قرب هذه الجريمة التي ارتكبت ضد الوطن وعرفت كيف هي حرب سرقة الأوطان الباردة وما مدى خطورتها وذات السيناريو يتكرر عندما كشفت شرطة محلية جبل اوليا عن توقيفها متهمة بحي الانقاذ وبحوزتها كمية من الآثار بأشكال مختلفة بواسطة فريق ميداني مختص من مباحث قسم شرطة الازهري غرب المتهمة (ف،م،س،ا) ضبط وبحوزتها كمية من الآثار بأشكال مختلفة مسروقه وذلك بحي الانقاذ مربع (2) وكانت معلومات توفرت من فريق الميدان بشعبة مباحث قسم شرطة الازهري غرب تفيد بوجود منزل بحي الانقاذ توجد به آثار ومن خلال تنفيذ عملية مداهمة للمنزل أسفرت عن ضبط المتهمة وبحوزتها (3) أحجار كريمة ، ( 3) مجسم ، تمثال بلون أخضر ، تمثال ادمي من غير رأس، تمثال فرعوني بلون اسود، ( 4 ) اهرام جيرية صغيرة، تمثال فرعوني صغير شكل سكرية، َ تمثال أسد، ( 2 ) صدفة بحرية كبيرة، ( 8) صدفة صغيرة ، مجسم خشبي بشكل هلال، جرس نحاس، ( 2) خاتم بشكل ذهبي،( 4 ) اساور بأشكال مختلفة ، ( 3 ) حلق بشكل هلال، قطعة خشب بشكل دائري مكسر، (جمجمة قرد شيتة) و ( 2 ) تمثال بأشكال مختلفة ، ( 3 ) مقذوف نحاس، ( 3 ) تمثال بشكل نسر مكسر ، صينية نحاس ، َ مقعد خشبي، كأس نحاس ، ( 4 ) شهب مرجانية، مدفع خشبي وعند اخضاعها للتحقيق بواسطة التحري افادت بأن هذه الأشياء تخص زوجها تم اتخاذ اجراءات بلاغ في مواجهتها بالرقم (220) تحت المادة (100 _ 68)
هذا الخبر وغيره لم تعلق عليه الجهات ذات الاختصاص!!!؟
ألاخبار القديمة المتجددة عن الاثار وسرقتها والتعدي عليها بمختلف الطرق تشير وتؤكد على هشاشة القوانين المتعلقة بها وانعدام الرقابة والتساهل فى نشر التوعية والثقافة بأهميتها وبلا شك رغم النفى الذى صدر من هيئة الاثار عن عدم عثور السلطات على اثار بمنطقة الرياض لن ينفى ذلك عن وجود جريمة تُرتكب ضد التاريخ والحضارة السودانية
وللأسف لم تتعرض آثار دولة من دول العالم لما تعرضت له الآثار السودانية من تعدى .. فالتعديات على الآثار ليست وليدة هذه الأيام وحسب، بل منذ فترة لم تشعر بها الجهات المسؤولة الا بعد ظهور التنقيب عن الذهب
ورغم ما تحصلنا عليه من معلومات تؤكد تورط مسؤولين واجانب فى سرقة الاثار وتهريبها الى دول اجنبية حتى كتابة هذه الاسطر لم نري شبكات تمت محاكمتها
شرطة ولاية الخرطوم وسط قيادتها الجديدة تقوم بعمل وطني وامني كبير يتعدى مهامها بسد اخفاق مؤسسات أخرى لا نعرف هل انها تغض الطرف لشئ في نفس يعقوب ام انه تواطؤ مع العدو!؟
حديث أخير
سرقة الآثار جريمة واستهداف واضح لاحداث التغيير الديمغرافي وطمس الحضارة السودانية وهذا جزء من سيناريو هذه الحرب يجب أن تنتبه حكومة الخرطوم لذلك


