الرمال المتحركه دكتور يوسف قرشي يكتب مدرسة التعليم الوطنية وحوجة السودان لها

شهد السودان خلال العقود الماضية تراجعًا ملحوظًا في جودة التعليم نتيجة لعوامل متعددة، من حروب ونزاعات سياسية، إلى ضعف الميزانيات، وتدهور البنية التحتية، وهجرة الكفاءات. وفي ظل كل هذه التحديات، تبرز مدرسة التعليم الوطنية كضرورة تاريخية وحاجة ملحّة لإعادة بناء الإنسان السوداني وتوجيهه نحو الإنتاج والمعرفة، وتحقيق نهضة اجتماعية واقتصادية حقيقية بعد ان حاول مرتادي اندية سيداو بالتعاون مع ملاقيط الدعم السريع طمس الهويه السودانيه .
يقصد بمدرسة التعليم الوطنية ذلك النموذج التعليمي الذي:
يضع مصالح الوطن في مقدمة أولوياته.
يركز على بناء الهوية وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.
يعيد ربط الطالب بتراثه وثقافته، دون أن يغفل عن العلوم الحديثة والمعارف العالمية.
يخلق جيلاً قادرًا على صناعة التغيير بدلًا من انتظار الحلول من الخارج.
إنها فلسفة تعليمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتعمل على تكوين شخصية متوازنة تقود المستقبل.
إعادة بناء النظام التعليمي المنهار اصبح ضروره ملحه
بعد سنوات من الصراعات وضعف التمويل، أصبحت المدارس تفتقر للمعلمين المؤهلين والمناهج الجيدة. التعليم الوطني يمكن أن يكون الأساس لإعادة تنظيم هذا القطاع وإعادة الثقة فيه وازالة التشوهات التي وضعها القراي وجماعة التغيير المشؤوم.
تعزيز الوحدة الوطنية في بلد متعدد الثقافات
السودان بلد غني بالتنوع العرقي والثقافي. التعليم الوطني يمكن أن يكون جسرًا للتعارف والتلاقي بين مكوناته المختلفة، ويغرس قيم السلام والتعايش.
ولابد من اتخاذ قرارات سريعه وذات اولويه قصوي لمكافحة الفقر عبر التعليم الإنتاجي
فالنموذج التقليدي للتعليم القائم فقط على الحفظ لم يعد مناسبًا. السودان بحاجة إلى تعليم يربط المدرسة بسوق العمل والمهارات الحياتية، مثل الزراعة، والصناعة، والبرمجة، وريادة الأعمال.
ولابد من مواجهة هجرة العقول التي باتت تشكل خطر داهم
فعندما يشعر الطالب بأن وطنه يمنحه تعليماً ذا قيمة، تضعف رغبة الهجرة، ويصبح أكثر استعدادًا للبقاء والمساهمة في بناء بلده.
ولزاما علينا ترميم الهوية السودانية
أجيال كثيرة عاشت في ظروف سياسية ومعيشية مزعزعة، ما أدى لاهتزاز الانتماء الوطني. التعليم الوطني يعيد الاعتبار للتاريخ السوداني ولرموزه، وينمّي فخر الطلاب ببلدهم .
فالاوطان لاتبنى الا بسواعد ابنائها الحادبين على مصلحة البلاد بعيدا عن عملاء السفارات
نصر من الله وفتح قريب
دكتور /يوسف قرشي محمد
الرمال المتحركه


