مقالات الرأي

د.عادل قسم الله بابكر   يكتب أبورغال

 

أسم يقترن بالخيانة التي هي في سلم الممارسات أللاأخلاقية أدني الدرجات وأحطها.
أن تضع يدك في يد عدو أمتك أن تدله علي المقتل الذي يذبحها أن تعطيه السكين التي يطعن بها أخوانك في العقيدة والوجود والمصير فتلك هي السفالة التي تخترق أبسط اعرأف الحياة وبداهات الامم والشعوب والجماعات ومع ذلك هناك من يمارسها من يستمرئها وقد لايري فيها عيب أوعار أو خروجأ علي المألوف ،بل هناك من لايعتقد بأن ثمة شيئا يطلق عليه في قواميس الدنيا عنوان الخيانة فالدوافع كثيرة كثرة مفردات الشر والضلال والدناءة والخطيئة، لقد فعلها من قبل أبورغال فدل أبرهة الحبشي علي الطريق الي مكة بعد ان تاه به وبجنده اوصلهم الي البيت الحرام وقبض الثمن والثمن هو لعنة الأجيال منذاللحظة التي فعل فيها فعلته تلك فيكفيه عارأ أن يقترن اسمه بالخيانة أن يصبح وسيلة ايضاح شاخصة لأخس ممارسة يمكن أن يقترفها أنسان لقد جمي الله بيته ورد كيدهم في نحورهم .
ما لم نتطهر بيوتنا وديارنا من الخيانة والخونة ما لم ننظف ساحاتنا من كل ما من شأنه ان يقري حقراء النفوس بممارسة الطعنة النجلاء ووضع أيديهم بأيدي الخصوم والاعداء فأن السكين ستنحرنا من الوريد الي الوريد .
لن تكون آخر الحلقات مافعله الحثالات من القحاطة في السودان بإستدعائهم للغرب واميركا ووكلائهم أنهم يعيدون مشهد أبورغال والذي يجسد فيه حمدوك شخصية أبورغال سوف يلفظه الشعب السوداني لفظ النواة لأن فاقد الشئ لايعطيه فعجيب أمر المثقفين وانصافهم وأرباعهم في بلادنا أنهم يتنقلون من قناعة الي آخري دون أي سند اودليل عقلي أو واقعي ويجتمعون عليها ويظلون يرددونها حتي تصبح بالنسبة اليهم وللمتأثرين بهم أشبه بالعقيدة التي تنطوي علي قدر كبير من القدسية (سنمضي سنعبر سننتصر) هؤلاء الساسة أو مايعرف ب(تأسيس) ينطلقون من واقع السذاجة وتضاول الوعي بحقائق الامور بخبث ودهاء للتغطية علي مايجري لكي لايعي هذا الشعب حقيقة مايحدث له أن هناك بالفعل أنشطة وفعاليات سرية تتم في الخفاء وترسم فيها مقدرات الامم والدول والشعوب وتحدد مصائرها علي الازمنة القريبة والبعيدة بغض النظر عن نجاح المساواةخاواخفاقها.
أننا أن لم ننتبه ونسلم بأن هنالك كيدأ يراد بنا من القوة المسكبرة فأننا سنقع في جبرية من نوع آخر جبرية تسوق الناس الي نوع من الاستسلام لفكرة ان العالم تسيره المؤامرات والخطط والدسائس ويمكننا القول بأن الولايات المتحدة استطاعت أن توظف حكام العالم وتجعل منهم مديري أمن ومخابرات يعملون لمصلحتها أنه لأمر محزن ومضحك في نفس الوقت ماتقوم به أمريكا من ابتزاز العرب مرتين مرة بقتل اخوانهم في العقيدة والثاتية بتسخير أموالهم لتغطية نفقات القتل حالة نادرة وجريمة مزدوجة أنت تقتلني ثم تطلب مني ان لدفع ثمن الرصاصات أنها ابشع انواع القرصنة في التاريخ البشري هولأ ومكرأ تمارسها اميركا واليهود وهنا وجهان لعملة واحدة انهما يذبحان المستضعفين في الارض من ابناء السودان .
يا ايها الشعب السوداني التاريخ لايرحم فهو الشاهد العدل ضد كل من تلطخت ايديهم بدماء هذا الشعب.
د.عادل قسم الله بابكر

زر الذهاب إلى الأعلى