الحق أبلج رقم (٢٣٣) عميد شرطة م لطف الله عفيفي يكتب حمدوك والأربعين حرامي

أبورغال اشهر خائن في التاريخ هو من ساعد أبرهة الحبشي في محاولته لهدم الكعبة المشرفة حتي صار رمز للخيانة، وكان العرب قبل الإسلام يرجمون قبرة بالحجارة بعد الانتهاء من حجهم، تأكد أيها السافل المنحط وطنيا وسياسيا وأخلاقيا حمدوك ومن معك من حثالة القحاطة امثال جعفر سفارات وخالد سلك وبقية القطيع سوف يرجمكم الشعب السوداني الأبي بالحجارة أحياء أو أموات .
“هذه المعركة كشفت أن هؤلاء السفلة خلافهم ليس مع الحكومة أو الرئيس البرهان أوالجيش أو الكيزان كما يرددون ذلك
في وسائل الإعلام والوسائط بل مع البلد بأكملها وفي سبيل العودة لكراسي الحكم فهم لا يتوانون عن إسقاط اطماعهم ورغبات اسيادهم أن ينهزم الجيش وتدمر المنشئات الوطنية ويشرد ويقتل المواطن السودانى وتغتصب الحرائر أمام هؤلاء الإرهابيين ومرتزقه آل دقلو لعنهم الله وجعل مصيرهم تصلية جحيم.
من أجل المناصب والكراسي الوزارية لحمدوك والأربعين حرامي بيع شرف نساء السودان وتشرد وقتل الأبرياء من الشعب السوداني وهذا ليس بمستغرب من هؤلاء العملاء فهم بلا شرف وكرامة وهم مجرد ارجوزات ورجز من عمل الشيطان تحركها دولة الشر الإمارات لتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية،
أيها المنحط وطنيا وأخلاقيا ودينيا حمدوك والأربعين حرامي كيف سولت لكم أنفسكم من بيع شرف نساء السودان وكرامة الشعب بدارهم معدودة،
انتم لا تتعلمون من التأريخ أن نهاية الخونة والعملاء هى الذل والهوان،ومزبلة التأريخ، أو تصفيتكم علي ايدى مليشيا الدعم السريع والمرتزقة والمدعومة من دولة الشر الإمارات وبعض الدول الأفريقية.
نقول لقوات الشعب المسلحة الباسلة وخلفها كل فصائل المستنفرين والقبائل من الشعب السوداني ان عزتكم وكرامتكم حطمت آلة الموت الإماراتية. إن الشعب السوداني الأبي وقوات شعبة المسلحة الباسلة قادرون علي افشال مخططاتكم الدنيئة وقادرون علي تغير مسار التأريخ،
عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا عزيزا بإرادة شعبه وبسالة قوات شعبنا المسلحة بقادتها الاجلاء وجنودها الاشاوس لحماية الوطن من جرائم فلول التمرد والمرتزقة والعملاء والخونة والذين بسوء وبشاعة افعالهم تشرد المواطنين وأغتصبت نساءنا ونهبت ممتلكاتنا وخيراتنا.
والله اكبر والعزة للسودان وقوات الشعب المسلحة، ولا نامت أعين الجبناء الغارقين في الغدر والخيانة وإنحدار كافة القيم الإنسانية .
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥م


