مقالات الرأي

( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب يكتب  سنصفق لكن سنسأل أين تذهب مسروقاتنا؟

 

نشر التلفزيون أول أمس ما سماها أكبر حملة تفتيش ودهم في إحدى محليات الخرطوم نتج عنها القبض على مرتادي إجرام وسرقة ، بحوزتهم كميات ضخمة من ممتلكات المواطنين والمصانع والتجار .

 

هذه المقبوضات وعشرات ، بل مئات قبلها وبعدها تستحق الشكر للجهود التي بذلتها الجهات الأمنية كافة و التي ظلت عينا ساهرة ويدا طاهرة حماية للوطن والمواطن .

 

وإذا عملنا بقاعدة : الجفلن خلّهن .. أقرع الواقفات ، فسنجد أن المقروعات منذ تحرير أكثر المدن يفوق مرات مخازن الشرطة ، ما ظهر منها وما بطن .

 

وأن التخزين غالبًا ما يكون في بيئة (بالغة الهشاشة) من حيث السلامة والإكتراث !

 

شاهدنا بأعيننا الثلاجات والمكيفات وعدة النسوان ولساتك العربات وغيرها الكثير.

 

ومن هنا أستطيع أن أسأل وبراءة الأطفال تملأ قلبي : ماالخطوة التالية بعد ضبط السارق والمسروق ؟ كيف يتم التصرف المعروضات التي يحتاج أصحابها إليها أشد الاحتياج ؟

 

لست ميالًا للوقوع في فخ متلازمة التشكيك ، ولكني راغب في صدور بيان حكومي رسمي واجتهاد فقهي ومعالجات مجتمعية ناجعة تعيد للناس مسروقاتهم بمعادلة تقوم على (التراضي السمح) .

 

وحتى لو طلبت الحكومة من الناس التبرع بقيمتها لدعم معركة الكرامة لكان ذلك أبرد للحشا من أن تذوب مسروقاتهم كما يذوب ملح في ماء !

 

سنصفق ولكن السؤال قائم؟

زر الذهاب إلى الأعلى