أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٣٤ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشعب خلف الجيش

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

نترحم علي أرواح الشهداء من أبناء القوات المسلحة والشعب السوداني

 

لا شك بأن مايدور بكاهل الوطن الأغر من جراء الحرب العشوائية علي أيدي مليشيا الدعم السريع والمرتزقة، والتي قاربت العام الثالث والمدعومة من قبل دولة الشر الإمارات والتي اوعزت لبعض دول الجوار بالمقابل المادي بدعم المليشيا بالمرتزقة، وهي بذلك مسنودة من بعض الدول الكبري ذات الإمكانيات العسكرية واللوجستية والأسلحة الحديثة والمتطورة، الشئ الذي يؤكد أن الوطن يواجه غزوا أجنبيا.

ولكن !! وبكل الفخر والإعتزاز لقوات شعبنا المسلحة الباسلة القوية، وبعد أن إنتظمت صفوفها وتأكد دعمها من الشعب السوداني العظيم والذي إستنفر أبناءه لدعم الجيش، نؤكد أن. قواتنا المسلحةوالتي لا يتجاوز عدد أفرادها ٣٠ الف

جندي برفقة القادة الأكفاء مقابل ١٣٠ الف من حثالة المليشيا بالاسلحة الحديثة والعتادالذي يفوق تسليح القوات المسلحة، قد تجاوزت الصدمة الأولي بالبسالة التي أدهشت دول العالم. وعلي درب النصر المؤزر.

 

قال تعالي

كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ.

وقال تعالي

وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.

 

ويطرأ السؤال الهام لماذا لا يقوم الجيش بالمبادرة بمداهمة المواقع والتي تسيطر عليها المليشيا، تري هل هنالك بظهر الحكومة والجيش من العناصر السالبة والتي تعيق التحركات الميدانية، وهل حقا هنالك من له مصلحة بهذا الفعل المتواطئ.

لقد اكدنا سابقا بالتحذير والتنبيه بأن منح الزمن والمساحة للمليشيا يمنحها الفرصة للتجنيد القسري لأبناء المناطق والتي تحتلها بتواجد معسكرات التدريب القسري لأبناء العديد من المناطق كالضعين ونيالا وزالنجى الخ، والمرغمين علي حمل السلاح، فإما الإنضمام لها أو القتل، ولا يفوتنا ذكر بعض العناصر من ضعاف النفوس والذين إنضموا للمليشيا خبثا بغرض إرتكاب جرائم النهب والسرقات واغتصاب النساء،وتدمير المنشئات الحكومية والخدمية.

وللأسف، قد تأكدت تحت وطأة الصراع المعلومة بأن الإغاثة القادمة للبلاد عبارة عن دعم لوجستي للمليشيا تحت شعارات المساعدات الإنسانية !!! مايدعو للعجب ، علي هذه الإغاثة المشبوه !!! مما يدعو لليقين بأن هنالك خيانة

وتلاعب مغلف بين دولة الشرالإمارات والمنظمات الدولية. فهل تنبهت قيادة البلاد لهذا الأمر!!!

 

ختاما نرفع الأكف للعلي القدير بأن يحفظ البلاد والعباد وأن يحفظ لهم قواته المسلحة لحين إستعادة حقوقه المنهوبة وأسترداد كرامته وعزته.

 

والله ولي التوفيق،

٣ ديسمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى