أعمدة الرأي

الرمال المتحركه دكتور يوسف قرشي يكتب خالد سلك تمباك وزيرا للتخبط والارتباك

 

 

يبدو أن خالد سلك قرر أخيرًا أن يمنحنا درسًا حيًّا في فنّ الخطوة إلى الأمام… ثم إلى الخلف… ثم إلى أي جهة لا يعرفها أحد.

فلا أحد يجيد رقصة التردد السياسي مثله؛ خطوةٌ يتحدث فيها بثقة العارف، تليها خطوةٌ أخرى تكشف أنّ البوصلة نائمة في إجازة مفتوحة .يزكرني بموقفه هذا العم الجيلي قدم الخير في قرية من قرى السودان بعد ان دفع للكمساري اجرة البص للحاجه فاطمه بنت يوسف وشقيقتها عائشه طلب من الكمساري ارجاع المبلغ بحجة انهم لايشجعون المريخ .

 

نشاهده أحيانًا يتقدم وكأنه وجد الحلّ، ثم يلتفت فجأة كمن تذكّر أنه نسي حلة الفاصوليا على النار، فيعود ليعلن موقفًا يناقض الأول بمهارة لاعب سيرك يتقن القفز فوق الحبال… لكن من غير شبكة أمان.

 

ولأنّ الجمهور بات ذوقًا في الكوميديا والفن ويبدو انه جمهور رياضي ثقافي اجتماعي، فقد صار كل ظهورٍ له فرصةً جديدة لنكتشف أشكالًا مبتكرة من التخبط الإبداعي والارتباك الابتكاري الذي لا يملّ من مفاجأتنا وادهاشنا ، ولا نملّ نحن من رفع حاجب الدهشة كل مرة.

 

فيا خالد ياسلك ، لو كان الارتباك منصبًا، لتم تعيينك وزيرًا له بلا منافسة وبالاجماع السكوتي .

نصر من الله وفتح قريب

د.يوسف قرشي محمد

الرمال المتحركه

زر الذهاب إلى الأعلى