أعمدة الرأي

اشراقات انتصار جعفر تكتب السبت أخضر .. خلف الجيش حتى النصر

 

اليوم يقف جميع الأحرار الشرفاء الوطنيين داخل السودان وفي أرجائه من أرياف وبوادي ومدن.. وخارج السودان في دول المهجر وقفة إجلال وتقدير لجنودنا البواسل الذين ضحوا بأنفسهم ودمائهم الذكية التي روت أرض هذا الوطن الغالي من أجلنا ومن أجل أن ننعم بالسلام والأمن والأمان يقدمون أرواحهم رخيصة فداءا. وتضحية لسلامة وصون كرامة هذا الشعب المناضل.

نقف اليوم وقفة احترام ومحبة لجنودنا البواسل في القوات المسلحة لأنهم حملوا الرسالة بكل نكران ذات وأدوا الأمانة بكل صدق فكانوا الحصن الحصين والسياج المانع لعزة هذا الشعب الجسور الوفي الذي يقف اليوم كرد جميل يسير لهؤلاء الأبطال تعبيرا صادقا والاصطفاف حولهم حتى النصر المؤزر إن شاءالله.. ويلتف الشعب حول القوات المسلحة كما تلتف الاسورة حول المعصم فهم وحدة السودان في أبهى صورها.. يقف الشعب اليوم ضد دويلة الشر الإمارات وشيطان العرب بن زايد ..ليطالب بالخروج من الرباعية.. ويطالب بتصنيف المليشيا كخلية إرهابية.

نقف اليوم على لفت أنظار المجتمع الدولي إلى حجم الانتهاكات التي تشهدها مناطق واسعة في السودان، من قتل وتشريد وانتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، إضافة إلى تدمير القرى ونهب الممتلكات.

هذا الاصطفاف يعد اليوم دليلاً على الانتماء والوعي الوطني، ودعماً معنوياً للقوات المسلحة، وتعزيزاً لموقف السودان أمام المجتمع الدولي، وترسيخاً لمبدأ أن وحدة الصف هي السبيل الأوحد لعبور هذه المرحلة.

 

إشراقة أخيرة.

جيشا واحد وشعبا واحد.

وقفة اليوم تجسيدا لمدى محبة الشعب لقوات المسلحة الباسلة التي تحمل في جوفها وكل أجزأء مكوناتها من أبناء هذا الشعب فهي منه واليه وفيه. هذا الشعب المناضل الثائر ضد التآمر والعدوان الغاشم من قبل مليشيا الدعم السريع الأرهابية المجرمة وضد من عاونها في الداخل والخارج لقتله واغتصاب نساءه وحرق ممتلكاته ودمار ممنهج لثرواته وللبنيه التحتيه له. وسرق ومسح هويته. والعمل على عزل الجيش من الشعب وخلق فجؤه متعمدة وجفاء سافر وصلت إلى درجة التخوين وهدم الثقة بينهم مع نشر خطاب الكراهية والعنصرية و الجهوية والقبيلة بل أبادته ومسحه من الوجود..

ولكن هيهات لم يتحقق لهم (المراد)… ولن يتحقق لهم شئ طالما الوحدة الداخلية متماسك وقوية جيشا وشعبا واحد. حتما سنتصر لأننا أصحاب حق وشرف وعزة وكرامة لاتضأم.

 

نصر من الله وفتح قريب

زر الذهاب إلى الأعلى