الحق أبلج ٣٤٤ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الجيش والشرطة صمام الأمن والأمان

بسم الله الرحمن الرحيم.
منذ انقضاء الثلاث اشهر الاولى للتوقيع على الوثيقة الدستورية ،و التنصل والالتفاف على تشكيل المجلس التشريعى الانتقالى ،حيث نصت الوثيقة على فترة اقصاها ثلاثة اشهر منذ التوقيع كفترة قصوى لتشكيل المجلس التشريعى، ايقنت ان مايجرى هو التفاف وتفريغ للثورة من اهم مرتكزاتها وبدعم من قوى اقليمية وغطاء اممى، لتستكمل آخر الخطوات خطوة تمرد قوات الدعم السريع وبدعم داخلى من قبل ذات الاحزاب التى قوضت ثورة ديسمبر الزائفة ، وقوى اقليمية
للانقضاض على اخر معقل يمثل الدولة السودانية وسيادتها، الا وهو الجيش والشرطة حتى يتسنى لهم الهيمنة من قبل هذه القلة الارزقية من بعض قوى الاحزاب صاحبة التاريخ الاسود بالبلاد “فى التأمر والعمالة” وبدعم عسكرى من قوات الدعم السريع،والذى يعلم الجميع مكوناتها والتى يغلب عليها المرتزقة من دول جنوب الصحراء من الغرب الافريقى، وبعد ان اعطوا الضوء الاخضر من قبل القوى الاجنبية التى ظلت تدعمهم سرا وعلنا طوال الاربع سنوات المنصرمة “سنوات التيه التى قصد بها قيادة البلاد لهذا المخطط الاجرامى”، ولكن كانت المفاجأة بالنسبة لمجمل المتامرين من احزاب قحت وقوات الدعم السريع والقوى الاجنية،بضربة قوية من قبل قوات الشعب المسلحة والشرطة اربكت حسابات القوى الاجنبية قبل قوى الخيانة والعمالة الداخلية، وخلال سويعات، ضربات من أبطال نسور الجو وأسود قوات الشعب المسلحة وشرطة الاحتياطي المركزي قصمت ظهر القوى العسكرية الراهنوا عليها، وهنا الجمت السن العملاء والخونة، فلم يخرجوا الا بتصريحات وليس بيانات يودون التدثر بها على الخيبة التى اصابتهم، بل ولا يمتلك احد احزاب العمالة والخيانة الجرأة لاصدار بيان إدانةلجرائم مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابيةمن قتل وإغتصاب النساءوبيعهم في أسواق النخاسة وتشريد المواطن المغلوب علي أمره المواطن الذي نهبت ممتلكاته. أو إصدار بيان لمساندة قواتهم المسلحة التى تامروا عليها علها توارى سوأتهم، لانهم لازالوا يراهنون على القوى الخارجية ،علها تضغط باتجاه وقف الجيش قبل سحق قوات الدعم السريع التى ابتلعت طعم قحت(واحزاب الاطاري) والقوى الاجنبية التى سوف تدفع ثمنا غاليا لذلك،طمعا فى اقتسام كيكة السلطة ، ولكن ابت ارادة المولى سبحانه وتعالى ، و بفضل ابطال قوات الشعب المسلحة والشرطة السودانية ومن خلفها القوات المشتركة والمستنفرين والشعب الصابر الصامد ،الا ان تدحر قوى التأمر والخيانةلتسقط الاقنعة ، وتتمايز الصفوف، لتشكل بداية عهد جديد ، لبناء سودان العزة والكرامة ، والله اكبر والعزة للسودان.
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥


