بعبارة اخري شكرالله خلف الله جامعة المستقبل ٠٠مازال الأمل فيكم

تابعت مايدور في شأن أزمة طلاب السنة الأخيرة واحداث البحث التكميلي وقلق الأسر لعدم مراعاة الجامعة لظروف الاسري بعد مالحق بها من حرب مليشيا ١٥ أبريل على البلاد والعباد وبحكم علاقة قديمة منذ افتتاح كمبيوترمان وعلاقة بالدكتور أبوبكر مصطفى وطاقم الجامعة وبحكم تدريسي في كليات الإعلام واشرافي للبحوث التكميلية و ممارستي الإعلامية عبر القلم والكاميرا اكتب اليوم بعين الصحافة والأسر والطلاب الذين عبروا لي عن الأزمة ودون الخوض في الأمر اعتقد الأمر يمكن معالجته من خلال إعادة المشرفين لمواصلة اهتمامهم الأكاديمي للبحوث دون إعادة ودفع رسوم وتخطي الأزمة لمستقبل الأبناء وحتى تستعيد الأسر الثقة في جامعة نيرة وصادقة في منهج مستقبلها وهي ذات سمعة طيبة وكسب اكاديمي معروف ومن خلال هذا العمود اتمنى ان تجلس إدارة الجامعة لفك احزان الأسر والأبناء من هذه المشكلة لتعود الابتسامة لهم وتعود الجامعة كما تعودنا منها دوما تعطي للمستقبل قمحا ووعدا لبلاد تستحق ان يعود إليها شبابهاوهم أكثر اشراق لغد أفضل ٠


