أعمدة الرأي

ريحة البلد  يوم الجمعة ونفحات الجمعة ولمة الحبان بقلم : د. سارة عبد العزيز 

 

الجمعة في السودان ليست يوما عاديا، إنها لحظة يلتقي فيها الحنين بالواقع، وتحتضن فيها القلوب وطنها

بعد صلاة الجمعة، تتفتح الشوارع مثل صفحات دفتر قديم، وتمتلئ بالضحكات

بالكلام الطيب، وبلمسة الأحباب التي تشفي الروح.

في هذه النفحات، يشتاق القلب للأمان، للاستقرار،

اللمة التي تصنع دفء الأهل، ولي الطمأنينة التي تختبئ بين نسمات الهواء وعبق الأرض

طعم الموية في السودان مختلف، ورائحة الهواء تحمل ذكريات الأيام الجميلة،

ودفء الشمس يذكرنا بأن الوطن مهما عانا، يظل حنونا، صبورا، مليئا بالحياة.

اللمة بعد الجمعة ليست مجرد اجتماع، إنها رحلة في صميم الروح، رحلة إلى الماضي الجميل، وإلى مستقبل نأمل أن نراه لأطفالنا

بين أحضان هذه اللمة، نتذكر أن السودان بلد الحنان، بلد الطمأنينة، بلد يجمع القلوب قبل الشوارع، والأحلام قبل الواقع

دعاؤنا اليوم لكل من يحمل السودان في قلبه:

ليبارك الله قواتنا المسلحة، وليعم السلام كل ولاية، الفاشر وكل ولايات السودان ،

ولتتبدد مؤامرات الأعداء في نحرهم

السودان سيظل وطن الحب واللمة، مهما طال الزمن،

وسيبقى المكان الذي نعود إليه بشوق دائم، حيث تتجمع الأحلام، ويحتضننا الأمل، ونعيش نفحات الجمعة التي لا تنسى

السودان الجميل، السودان الحنين، السودان الذي نتنفس فيه الأمان،

سيعود أقوى، وسنعود إليه حاملين معه دفئ اللمة، ورائحة الأرض، وحنان الوطن

بحبك يا سودان بحبك يا وطني

زر الذهاب إلى الأعلى