الأخبار

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب ( كر البلقاء ) (حروف تحت ظلال السيوف )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قد يتضايق بعض الناس من الرسائل الروحانية الشفافة كما يتضايق العليل من طعم الماء الزلال فيتجرعه قصبا ولا يكاد يسيغه رغم ان فيه الشفاء ولكنه هو لسان

المريض دائم المرارة

نستأذنكم في مواصلة كلماتنا لأخي المجاهد الذي ما زال تحت ظلال السيوف

أخي افتقدك سنوات طويلة ونحن ندلف إلى الحياة العملية التي سلبت وقتنا وكبتت فكرنا وضللت هدفنا وقللت حماسنا فحولتنا إلى آلة صماء متحجرة نتحرك دون إرادة فإن أصبنا بدون نية وان خبنا كنا نحن الضحية

وبعد العناء في النهار نأوي في الليل إلى فراشنا اجساد نائمة وقلوب هائمة وأرواحا سائمة ثم يأتي علينا صباح جديد ولا جديد عجلة دائرة وسكة حائرة وفكرة بائرة وعزيمة خائرة

أخي العزيز الآن الآن تطل من جديد فإن وجه الحركة الإسلامية يحمل نفس الملامح والشبه

يولد له في كل جيل مولود ثغره باسم وتعبيره حاسم ولهدفه فاهم ولطريقه عالم

اخي تذكرت ذلك عندما رأيتك تحت ظلال السيوف وانت تحمل ضميرا حيا وفكرا ثاقبا وسلاحا صارما

نعم فإن المؤمن متجدد دافق قوي راضي واثق ثابت على الطريق المستقيم قلبه لا ينكسر وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه

وللحديث بقية

جيش واحد شعب واحد

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى