أعمدة الرأي

بين الأذهان والعيان   وبضدها تتمايز الاشياء بقلم : كابتن محمد حسن الطاهر 

 

ملك تتوج تيجان من المشرق

وأغلق أبواب الاسي المحدق

 

تحدق فى عينى احزان الزمان

وتسعد بخلق رحيم لابن سلمان

 

فرؤيته لإزالة الحزن والمحن

ظهرت على لسان اهل اليمن

 

ومن قبل قد. سعد بالسودان

كرام من الناس شردوا من الوطن

 

كريم بعيد عن فعل اللئام

قريب من الخلق الكريم معين

 

فنفس الكريم تشرئب الى العلى

وتنظر فى الارض نفوسا شولا

 

جعلت من السودان شعبا شمهلا

وهى فى نظر المروءة اشولا

 

قد عف شعرى عن فض ذكرها

بل حقها الاضمار لا ابا لها

 

قد فارق بعض الناس خلق نبيهم

والرد من سلمان ا

أنّا لها ..

 

فعل المروءة مقتبس من نبينا

ورسولنا المقدام قدوتنا لها

 

لمكارم الأخلاق كان دعاوءه

ودعاوءه للخير جاء ملوحا

 

فى لوحه المحفوظ حفظ كتابه

وكتاب أصحاب الشنيئة قد محا

 

لولا كرام الناس فى السودان

ما كان للاعراب من عمران

 

خلق الكرام برد خلق بمثله

وبمثل هذا يعجز الشيطان

 

عجز الهداة لرده سبل الهدى

فلقد تمكن منهم الشيطان

 

ابليس أنكر فعلهم من قبحه

يا هذا يا انسان ما الاحسان

 

اغدوت مثل ذئب امه افترس

قد رحمته تلك العنزة دون الضان

 

من قال لك بأن فعلك فاسد

ولقد لغى به نفر من النسوان

 

مايحزن الانسان سوء كتابة

يعش الكاتب الكتبى عن اتيانه

 

لكنه الشيطان ينفث سمه

وبمثل هذا السم مثل ثان

 

قد عجز قاببل لقلة عقله

ان يتبع الغربان فعل ثان

 

وفشلت يا ابن الناس انك

من سوء فعلك هاجر الغربان

 

ولأن دفع الضر يكون بمثله

قد جاء لطف الله بالاحسان

 

ملك عضود جاء بالخيرات ان

قد جاءت الخيرات من سلمان

 

فلعل مكه توجته زعيمها

فمكانه قد مد بالإمكان ..

 

بخ له هذا المكان مكينه

شر المكان صحبة الغربان

 

لكننا نستله من سوء مثله

بل يفخر الشعر عن الادران

 

حياك الله يابن سلمان الحكيم

فالحكمة الغراء ملك ثانى

 

اسعد فى دنياك بحسن صنيعة

والحجة البيضاء خير مثالى

 

وجبت لك كل المكارم كلها

فمكانك الجنات فانت مثالى

 

اربأ بنفسك عن سوء أفعال الفتى

واجعل جميل الخلق يوم تالى

 

قد زين القران جل ملككم

قد انزل القرآن فهو مثانى

 

رفع الإله قدر قدرك عنده

وحوى حمأ الملك الكريم معانى

 

فلقد نفت تلك البقاع خبيثها

ومن تلك جاء الرب بالغفران

 

قد جاءت القدواة تنشر للهدى

وبهداهم انت المعنى الثاني

زر الذهاب إلى الأعلى