ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب ( كر البلقاء ) ( يا ليتني قدمت لحياتي )

بسم الله الرحمن الرحيم
الصوم الذي هو لله وحده يجعل صاحبه يتحرك في الإتجاه الصحيح
الإتجاه نحو الآخرة التي هي خير وأبقي ولا يجعل كل همه الحياة الأولى حتى لا يركن إليها ولا يتمنى غيرها وهذا صنف نكد محروم يضيع عليك هدفك نحو الآخرة فلا تلتفت إليه حتى لا يجرك إلى حضيضه ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) النجم
الصوم تجديد للعهد مع الله والإلتفات لعمل الآخرة قبل فوات الأوان
راجع كل يوم كسبك ( وإبتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) القصص
لا تغرنك الحياة الدنيا ولا تكن مع الغافلين ( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) الأنعام
نعم تمتع ولكن لا تذهب كل متعتك حتى لا يقال لك يوم القيامة عندما لا تجد لك رصيدا تدخره ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها)الأحقاف
يا للحسرة كان كسبك كله للأولى وأما الأخرة فكان لمما الخبيث مع الطيب احشفا وسوء كيل
أتيت أيها الغافل الي الآخرة تجرجر أزيال الخيبة وتحسب أنك ستجد في رصيدك بعض حسنات
ولكن!!!!
أنظر إلى تعبير القرآن ( أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيئ ذلك هو الضلال البعيد)إبراهيم
يا للحسرة
أخي الصائم جدد العهد مع الله وقدم لحياتك قبل مماتك قبل أن تقول ( يا ليتني قدمت لحياتي ) الفجر
نعم إن لك الإرادة
وتقبل الله الصيام
ممدوح حسن عبد الرحيم


