أعمدة الرأي

إشراقات انتصار جعفر تكتب طحنون..انقلاب في المشهد و(عربون محبة) 

 

كشفت تقارير صحفية متطابقة وأنباء موثوقة عن توجه جاد وحاسم لدى الشيخ طحنون بن زايد نحو استرداد ثروات السودان المنهوبة، التي جرى تهريبها خلال الفترة الماضية إلى خارج البلاد، وعلى رأسها تلك التي استقرت في دولة الإمارات بالتوازي مع استعداد كامل للتعاون في حصر الأموال والأعمال التي هرّبتها ميليشيا آل دقلو الإرهابية والعمل على إعادتها إلى السودان.

ويمثّل هذا التوجه – إن تم تنفيذه – خطوة شجاعة تعكس موقفا أخلاقيا وإنسانيا متقدماً كما يحمل في طياته اعترافا ضمنيا بحجم التورط الذي لعبته دويلة الإمارات في دعم وتمويل الميليشيا المتمردة، ويشكل في ذات الوقت ضربة موجعة لملبشبا الدعم السريع وأعوانه التي باتت مكشوفة سياسيا وأخلاقيا أمام الرأي العام الإقليمي والدولي.

وتعيش الإمارات في هذه المرحلة حالة من الارتباك السياسي والتخبط الإداري في ظل غموض يكتنف المشهد العام وتراجع واضح في صورتها الخارجية بعد أن انكشفت أدوارها الخبيثة في عدد من بؤر الصراع الإقليمي وعلى رأسها الحرب المفروضة على السودان ما أفقدها كثيرا من مصداقيتها وأضعف تأثيرها الإقليمي.

 

إشراقة أخيرة.

 

السودان والحراك الخارجي.

 

يمضي السودان اليوم بثبات نحو استعادة مكانته الطبيعية على الخارطة الإقليمية والدولية من خلال مشاركته الفاعلة في مختلف المحافل الخارجية في مؤشر واضح على بداية مرحلة التعافي الشامل في كل المجالات.

فالانتصارات التي بحققها ابطال القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى على الأرض يقابلها حراك خارجي نشط أعاد للسودان حضوره وهيبته وفتح آفاقا واسعة للتعاون والشراكات الدولية.

وبينما يواصل السودان صعوده بثقة وإصرار تتكشّف خسائر أعدائه في مختلف الميادين وتتبدد أوهام من راهنوا على النيل من سيادته

وسيظل السودان بعون الله عصيا على الانكسار شامخا بإرادة شعبه قويا بوحدة أبنائه ماضيا نحو فجر جديد إن شاءالله يليق بتاريخه ومكانته.

نصر من الله وفتح قريب

زر الذهاب إلى الأعلى