أعمدة الرأي

لواء شرطة م/ علي محمد احمد إدريس يكتب نقابة المحامين… صرح يتقاصر دونه الكلم.. من ضباط الشرطة ٢٠٢٠م تحية و إحترام…

 

● بالأمس عشنا الذكرى السادسة لمظلمة ضباط الشرطة المفصولين في فبراير ٢٠٢٠م والذين انصفهم القضاء العادل في مايو ٢٠٢٢م بحكم عادل وجرىء ، احيينا الذكرى عبر مقال جاء بعنوان { مع سيد سمرة وأمير الذكرى غير… ضباط الشرطة المُنصَفين } ، وقد كانت بحق ذكرى غير في عهد الرجلين الذين نصر الله الحق على أيديهم ومن خلال المقال توجهنا بالشكر لكل المؤسسات والكيانات التي ساندت القضية ومن ضمنهم وفي أعلى قائمتهم السادة المحامين أهل القضاء الواقف أصحاب السهم المعهود والجهد المشهود.

● فور نشر المقال هاتفني أخي وصديقي الأستاذ القامة مولانا (طارق عبد الفتاح) المحامي، عضو نقابة المحامين السودانين ومساعد الأمين العام لإتحاد المحامين العرب وهو رجل غني عن التعريف.. تواصل معي مشيدا بالمقال ومستدركاً بأنني حبذا لو ذكرت المحامين بالإسم لكان أجمل وأكمل..

● شكرت الأستاذ (طارق ) على إشادته واعتذرت له بأنه كيف لمثلي أن يَقوَى على رد جميل هؤلاء الرجال!! فأنتم يا استاذ مدرسة تتقاصر دونها مفرداتي ويجف عنها مدادي ، هذا بحر عظيم لا أملك مهارات السباحة في تفاصيله، فقد كان للرأي العام القانوني الذي تشكل بفضل وقفة السادة المحامين بمختلف مشاربهم ومن جميع ولايات السودان سهمه العالي وقدحه المعلى في تحقيق ما حزنا عليه من مكتسبات على يد القضاء السوداني العادل والنزيه ، فقد ظل السادة المحامين المسنودين بكتائب من الإعلام الحر الشريف المؤمن بعدالة القضية راس رمح تلك الملحمة وسندها القوي …

● لذا أخي مولانا (طارق عبد الفتاح)٠ استميحكم عذرا في أن أخرج من ضيق متلاطمات التشخيص الى فضاءات التعميم الواسع ليكون الشكر للكيان الجامع والصرح الوطني الشامخ [ نقابة المحامين ] صاحبة الإرث الوطني التليد في المدافعة عن العدالة وحماية الوطن وهاهي اليوم تتقدم صفوف الكرامة في ميادين ومنابر القانون دفاعا عن الحق ضد المتآمرين ودحض اكاذيبهم وتثبيت إنتهاكاتهم التي اقترفوها في ظل هذه الحرب من أجل إبراز الحقائق وصولا لوطن آمن مستقر ومزدهر بالعدل والإنصاف..

●التحية للسادة المحامين ونقابتهم والتحية للإعلام السوداني والشكر لقيادة الدولة ومؤسساتها ولوزارة الداخلية والعدل ورئاسة قوات الشرطة..والتحية للشعب السوداني الأبي.. تقبل الله الشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والعود الآمن للأسرى والمفقودين.. نصر من الله وفتح قريب..

 

لواء شرطة م/

علي محمد احمد إدريس

          ود البطانة 

٢٨/ فبراير/ ٢٠٢٦م

زر الذهاب إلى الأعلى